ناقش وزير الثقافة المصرية، دكتور أحمد فؤاد هنو، عددًا من المقترحات المهمة المتعلقة بالتجارب السينمائية المعاصرة، وسبل دعم التجارب الشابة المختلفة والمتجددة والناجحة، وبحث آليات تبنّي واكتشاف مواهب شابة جديدة، بما يسهم في تجديد الدماء، وذلك خلال لقائه اليوم مع المخرج الشاب كريم الشناوي.
اللقاء، الذي جاء في إطار حرص وزارة الثقافة على التواصل المستمر مع التجارب الجديدة، وتعزيز دور المشروعات الشابة في صناعة السينما، نوقشت خلاله سبل التعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة، والاستفادة من إمكاناتها في دعم المواهب الشابة بالمحافظات، إلى جانب بحث إنشاء قاعدة بيانات متكاملة لدور العرض السينمائي، بما في ذلك حصر قاعات "سينما الشعب"، بهدف تحقيق أفضل النتائج والمشاهدات للمشروع، خصوصًا في المحافظات المحرومة من وجود دور عرض سينمائية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الطاقات الإبداعية وتيسير التواصل معها ودعمها بشكل منظّم.
وأعرب وزير الثقافة عن تقديره لتجربة المخرج كريم الشناوي، بوصفه نموذجًا لمخرج شاب استطاع خلال فترة قصيرة أن يثبت حضوره على الساحة الفنية في مجالي السينما والدراما، وأن يقدم تجربة متميزة وواعدة تتسم بالخصوصية والوعي الفني.
ومن جانبه، ثمّن المخرج كريم الشناوي اهتمام الوزارة بدعم التجارب الشابة، معربًا عن أمله في الخروج بمشروع مختلف يكون بمثابة نواة لتعاون مثمر يسهم في دعم السينما المصرية واكتشاف طاقات إبداعية جديدة.