أفاد تقرير صحفي، اليوم الثلاثاء، أن وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، طلب إعفاءه من مهام منصبه بعد خسارة لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 على ملعبه ووسط جماهيره.
وشهد نهائي كأس الأمم الإفريقية أحداثًا دراماتيكية، بعد انسحاب لاعبي منتخب السنغال ثم عودتهم مرة أخرى، وتصدى إدوارد ميندي لركلة جزاء، قبل أن يفوز أسود التيرانجا بهدف نظيف في الأشواط الإضافية، ويتوّج باللقب الثاني في تاريخه.
ووفقًا لموقع "سبورت 7" المغربي، فإن الركراكي عبّر عن رغبته في تقديم استقالته من منصبه متأثرًا بثقل المسؤولية وبحدة الانتقادات التي طالته بعد ضياع كأس أمم إفريقيا.
وأشار إلى أن رغبة الاتحاد المغربي هي الإبقاء عليه وعدم اتخاذ قرار متسرع بشأن الجهاز الفني، خاصة أن المنتخب المغربي لا يفصله عن نهائيات كأس العالم 2026 سوى خمسة أشهر فقط.
واختتم بأن الاتحاد المغربي يُفضل عمل تقييم كامل للجهاز الفني بعد كأس العالم واتخاذ القرار المناسب، ولكنه سيحسم ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة.
وكان الركراكي – البالغ من العمر 50 عامًا – قد تولى تدريب منتخب المغرب في أغسطس 2022، وقاد أسود الأطلس في 49 مباراة بكل المسابقات حتى الآن.
وفاز الركراكي مع منتخب المغرب بـ 36 مباراة، وتعادل في 8 لقاءات، وخسر 5 آخرين فقط طوال مشواره التدريبي مع أسود الأطلس حتى الآن.
ويُذكر أن أبرز إنجازات الركراكي مع منتخب المغرب هي الوصول إلى المربع الذهبي لكأس العالم 2022 كأول منتخب عربي وإفريقي عبر التاريخ.