الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

حالة صحية طارئة.. سر ارتداء الرئيس الفرنسي نظارة شمسية في دافوس

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

ظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمظهر لافت وهو يرتدي نظارة شمسية خلال مشاركته في منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس بسويسرا. وأثار ظهور ماكرون بنظارات شمسية اهتمام الحضور ووسائل الإعلام، إذ بدا أنه يغطي عينه اليمنى نتيجة حالة طبية عاجلة طرأت قبل أيام من مشاركته في المنتدى.

أوضح ماكرون في خطاب سابق أنه يعاني من عينه الحمراء والمتورّمة، وقد ظهرت عليه أثناء مراسم عسكرية، مُرجعًا ذلك إلى انتفاخ في الأنسجة الدموية، مؤكدًا أنها ليست مؤذية، بحسب صحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية.

وسبق لماكرون أن أكد أن حالته الصحية جيدة، وأن ما طرأ على عينه اليمنى لا يشكل خطرًا على صحته، خلال خطاب ألقاه للقوات المسلحة الفرنسية.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

ومازح ماكرون الحضور قبل أيام من توجهه إلى دافوس، بأن عينه تشبه "عين النمر"، ودلالة على العزيمة في إشارة إلى أغنية شهيرة من فيلم روكي، وبسبب هذه الحالة ارتدى ماكرون النظارات الشمسية ليس فقط خلال ظهوره في قاعة المنتدى المغلقة، بل أيضًا أثناء تفقده القوات الفرنسية في موقع خارجي قبل المنتدى.

وقال بعض المراقبين إن ارتداء ماكرون النظارات الشمسية في مثل هذا المؤتمر الدولي الكبير قد يُفسَّر أيضًا كرمزية للتصميم والثبات في مواجهة التوترات الدولية الراهنة، وهو ما أكد عليه الرئيس الفرنسي نفسه بالإيحاء إلى "عين النمر" كدلالة على العزيمة، في الوقت نفسه الذي يواجه فيه قضايا سياسية معقدة تشمل العلاقات الأوروبية-الأمريكية.

جاء ظهور ماكرون في دافوس في وقت يشهد فيه المنتدى مناقشات حادة حول قضايا أمنية وتجارية وجيوسياسية، لا سيما في ظل التهديدات الأمريكية المتعلقة بفرض رسوم جمركية بسبب خلافات حول جرينلاند، وردود فعل أوروبية تدعو للحفاظ على سيادة القانون والتوازنات الدولية.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

وخلال مشاركته في المنتدى، تناول ماكرون في خطابه قضايا تتعلق بإعادة التسلح السريع لفرنسا، واستمرار الدعم لأوكرانيا، فضلًا عن المبادرات الدفاعية المتعلقة بإرسال قوات إلى جرينلاند دعمًا للدنمارك، ما يعكس تركيزه على تحديات الأمن الأوروبي المتشابكة.

وحذّر ماكرون، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، اليوم الثلاثاء، من أن العالم يتجه نحو حالة من الفوضى حيث يتم تجاهل القانون الدولي وتُملي القوة النتائج. ووصف هذا الوضع بأنه انتقال إلى "عالم بلا قواعد"، مع عودة "الطموحات الإمبريالية" التي تتحدى المعايير العالمية.

حثّ ماكرون أوروبا على حماية مصالحها في ظل التهديدات التجارية الأمريكية، منتقدًا الرسوم الجمركية باعتبارها أدوات ضد السيادة، مثل النزاعات حول جرينلاند، ودعا إلى استقلال استراتيجي أوروبي من خلال زيادة الإنفاق الدفاعي.

يأتي هذا الخطاب قبل خطاب ترامب في دافوس، ويأتي عقب تسريب رسائل كشفت عن ارتباك ماكرون بشأن المقترحات الأمريكية، بما في ذلك توسيع مجموعة السبع لتشمل روسيا، وقد سلّط ماكرون الضوء على النزاعات المتجذرة وعدم الاستقرار الاقتصادي، داعيًا إلى الابتكار والتعاون رغم رفضه للعزلة، ويتماشى هذا مع المخاوف السابقة بشأن تراجع سيادة القانون في أمريكا في عهد ترامب، كما أشارت إليه منظمات قانونية.