اتهمت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، اليوم الثلاثاء، الجيش السوري بقطع المياه عن سجن يضم معتقلين من عناصر تنظيم "داعش"، داعية المنظمات الأممية إلى التدخل.
وقالت "قسد"، في بيان، إنَّ فصائل تابعة لدمشق أقدمت على قطع المياه عن سجن "الأقطان" الذي يضم سجناء من تنظيم داعش في مدينة الرقة.
وأشارت إلى أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا صارخًا للمعايير الإنسانية وتعرِّض حياة السجناء للخطر، مُحمِّلةً حكومة دمشق المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات إنسانية أو أمنية قد تنتج عن هذا الإجراء.
وطالبت "قسد" المنظمات الدولية بالتدخل العاجل؛ لضمان تأمين الاحتياجات الأساسية للسجن.
وفي وقت سابق، أعلنت قوّات سوريا الديمقراطية خروج سجن الشدّادي، الذي يضم آلاف المعتقلين من عناصر تنظيم داعش، عن سيطرتها بعد تعرُّضه لهجمات متكررة من فصائل دمشق، مؤكدةً أنّ الاشتباكات أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى في صفوفها، وأنّ التحالف الدولي لم يتدخل رغم قرب القاعدة من موقع السجن.
كما أشارت إلى استمرار المواجهات حول سجن "الأقطان" في الرقة، التي أودت بحياة 9 من مقاتليها وأصابت 20 آخرين، وسط تحذيرات من تدهور خطير في الوضع الأمني.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، في تحديث لها، اليوم الثلاثاء أيضًا، أن جبهة صرين جنوبي كوباني شهدت، خلال ساعات فجر اليوم، وتحديدًا من الساعة الثالثة وحتى السادسة صباحًا، محاولتي هجوم متتاليتين نفذتهما فصائل دمشق.
وقالت "قسد" إن قواتها تصدت للهجومين، وأسفرت المواجهات في تلك الجبهة عن تدمير عدد كبير من الآليات العسكرية والمدرعات ومقتل من كان بداخلها.
وأضافت أنه في جبهة أبو صرة، وجَّهت قواتها ضربة دقيقة لأحد أرتال تلك الفصائل، ما أدى إلى إجباره على التراجع والفرار.
وأشارت إلى أنه تم أيضًا التصدي لمحاولة تقدم أخرى في محور قرية خان مامد جنوبي شرقي كوباني، حيث تلقى المهاجمون ضربات أفشلت مخططهم وأجبرتهم على الانسحاب.
وأكدت "قسد" ووحدات حماية المرأة جاهزيتهما الكاملة لمواجهة أي "عدوان"، ومواصلة الدفاع عن الشعب والأرض.