قال مستشار الرئيس الفلسطيني، محمود الهباش، إن ما تتعرض له فلسطين لا يقتصر على استهداف الشعب الفلسطيني فحسب، بل يمثل حربًا شاملة على الأمة العربية والإسلامية، وعلى قيم الحضارة والإنسانية جمعاء.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في دورته السادسة والثلاثين، اليوم الاثنين، برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تحت عنوان: "المهن في الإسلام: أخلاقياتها وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي"، خلال الفترة من 19 حتى 20 يناير الجاري، بحضور أكثر من 180 شخصية علمية وفكرية، من أكثر من 50 دولة، وبمشاركة أكثر من مئة بحث علمي.
وشدد "الهباش" في كلمته التي أوردتها وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، على أن المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، هي هدف مباشر لسياسات الاحتلال، واستهداف فلسطين هو استهداف لكل الأمة ومقدساتها وقيمها.
وأشاد مستشار الرئيس الفلسطيني؛ بالموقف المصري الداعم للشعب الفلسطيني، مثمنًا الدور الحاسم لجمهورية مصر العربية، قيادة وشعبًا وجيشًا وأزهر، في التصدي لمخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدًا أن الموقف المصري الصارم شكّل سدًا منيعًا أمام هذه المحاولات، وتطابق مع موقف القيادة والشعب الفلسطينيين.
وأكد أن الشعب الفلسطيني، رغم حرب الإبادة والعدوان المتواصل، سيبقى مرابطًا في أرض الإسراء والمعراج، وفي بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، حتى يأتي أمر الله، معبرًا عن ثقته بأن الأمة ستنعم يومًا ما بصلاة آمنة مطمئنة في رحاب المسجد الأقصى المبارك بعد تحرره من الاحتلال.
وشدد على عمق العلاقات الأخوية بين فلسطين ومصر، مُوجّهًا التحية والتقدير لمصر لدورها التاريخي والثابت في دعم القضية الفلسطينية وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.