برزت "منشفة حارس المرمى" خلال مواجهتي نصف النهائي والنهائي، اللتين خاضهما المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، أمام نيجيريا والسنغال على الترتيب، كأحد أكثر اللقطات إثارة للجدل، وتحولت إلى عامل مؤثر على سير المباريات، بعدما تسببت في خلق حالة من التوتر لدى الفرق المنافسة لـ"أسود الأطلس".
مشاهد التوتر متكررة
شهد نصف النهائي أمام منتخب نيجيريا تداول مقاطع فيديو أظهرت تعمُّد جامعي الكرات سحب منشفة الحارس ستانلي نوابالي من جوار المرمى أكثر من مرة قبل تنفيذ ركلات الترجيح، ما أثَّر على تركيزه ودفعه للاعتراض بحركات غاضبة، لاضطراره إلى الذهاب دكة البدلاء للحصول على منشفة أخرى، لتنتهي المباراة بتأهل المغرب إلى النهائي بعد الفوز بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح.
وفي المباراة النهائية، خسر المنتخب المغربي اللقب بطريقة درامية، بعدما أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، قبل أن تمتد المباراة إلى الأشواط الإضافية التي سجَّل خلالها بابي جاي هدف التتويج للسنغال، محققًا اللقب القاري الثاني في تاريخ "أسود التيرانجا".
سخرية وردود أفعال تشعل الجدل
اتسم نهائي البطولة بتوتر كبير، حيث أظهرت اللقطات اشتباك الحارس البديل للسنغال يهفان ضيوف مع جامعي الكرات خلف مرمى إدوارد ميندي، في محاولة لحماية منشفة زميله بعدما لاحظ تعمُّد إخفائها خلال تساقط الأمطار الغزيرة، ورغم عدم مشاركته في اللقاء، برز ضيوف كأحد العناصر المؤثرة في الحفاظ على تركيز ميندي، وعقب المباراة، دخلت السخرية على خط الأزمة، إذ نشر ضيوف صورة له وهو يحمل منشفة ميندي ويرتدي الميدالية الذهبية، وعلّق قائلًا: "ها هي هنا.. الميدالية والمنشفة".
فيما رد نوابالي برسالة ساخرة عبر حسابه على "إنستجرام" قال فيها: "استخدموا منشفتي لمسح دموعكم"، في إشارة مباشرة لما تعرض له خلال نصف النهائي، في الوقت الذي خيَّم الحزن على كرة القدم المغربية التي بعد التفريط في لقب أمم إفريقية، الغائب منذ 50 عامًا، خاصة وأن البطولة كان يستضيفها المغرب على أرضه وكان يعول على عاملي الأرض والجمهور لحسم اللقب.