بدأ الجيش السوري عملية اقتحام سد تشرين في ريف حلب الشرقي، وسط اشتباكات وقصف مدفعي بين الجيش وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في منطقة السد.
وقال خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من سوريا، اليوم الأحد، إنّ قوات العشائر السورية تسيطر على مدينة الشدادي جنوب الحسكة، والشرطة العسكرية تنتشر على سد الفرات بمدينة الطبقة غرب الرقة.
وأشار إلى أن وحدات من الجيش السوري دخلت بالفعل إلى بعض المناطق، إلا أن اتصالات جرت لاحقًا لسحب هذه الوحدات والعودة إلى الضفة الأخرى من نهر الفرات، لإتاحة الفرصة لعناصر "قسد"، وتحديدًا عناصر حزب العمال الكردستاني، لنقل عائلاتهم، لا سيّما عناصر ما يُعرف بـ"الشبيبة الثورية".
وتابع "هملو": "القوات سيطرت في الوقت نفسه على سد البعث، الواقع قرب بلدة المنصورة في ريف الرقة الغربي على بعد نحو 35 كيلومترًا من مدينة الرقة، الأمر الذي فتح الطريق أمامها باتجاه ما تُعرف بمنطقة الجزيرة في سوريا".
وأكد أن التطورات الميدانية ما زالت متسارعة في مدينة الثورة، إذ لا تزال مجموعات من عناصر حزب العمال الكردستاني تتحصن داخل بعض المباني، وتتخذ من المدنيين دروعًا بشرية لتجنب استهدافها من قبل الجيش السوري.
وبيّن مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه التطورات تأتي بعد، ما وصفته الحكومة السورية، بالجريمة التي ارتكبها عناصر قوات "قسد" وحزب العمال الكردستاني في سجن عايد، التي أسفرت عن مقتل عشرات المعتقلين.
ولفت، إلى أن عناصر هذه المجموعات تحاول الانسحاب باتجاه الضفة الأخرى من نهر الفرات، إلا أن تقدم الجيش السوري ومقاتلي العشائر وسيطرتهم على عدد من النقاط أدى إلى محاصرتهم داخل مدينة الطبقة.