الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مؤلف ومخرج وحرامي.. رهان مي كساب وأحمد فتحي على إيرادات رأس السنة

  • مشاركة :
post-title
أحمد فتحي - مي كساب

القاهرة الإخبارية - محمد عبد المنعم

في إطار كوميدي يعتمد على المفارقات اليومية والمواقف الطريفة، يدخل فيلم "مؤلف ومخرج وحرامي" إلى سباق الإيرادات بموسم رأس السنة من خلال حكاية تدور داخل مكان واحد، إذ تتشابك الأحداث داخل شقة كاتب سينمائي شاب يسعى جاهدًا لوضع مشروعه الأول على طريق التنفيذ، وسط سلسلة من التحديات والمواقف غير المتوقعة.

الفيلم، الذي بدأ عرضه الجماهيري الأربعاء الماضي يضم في بطولته أحمد فتحي ومي كساب، بجانب كل من ميمي جمال ومحمد أوتاكا وياسر الطوبجي وإبرام سمير وشريف حسني، وهو من تأليف ميشيل منير وإخراج أسامة عمر.

تكرار تعاون

أعربت الفنانة مي كساب عن سعادتها بالمشاركة في العمل السينمائي، مؤكدة في تصريحات لموقع "القاهرة الإخبارية" أن الفيلم يجمعها للمرة الحادية عشرة بالفنان أحمد فتحي، وهو تعاون ترى أنه بات قائمًا على انسجام واضح أمام الكاميرا.

وأوضحت أن حماسها للمشروع جاء نتيجة إعجابها الشديد بالسيناريو، إلى جانب رغبتها في خوض تجربة تمثيلية جديدة لم تقدمها سابقًا، إذ تجسد شخصية مصففة شعر للمرة الأولى.

وأشارت كساب إلى تطلعها لتحقيق العمل صدى إيجابيًا لدى الجمهور، ونتائج مرضية على مستوى شباك التذاكر.

وعن كواليس تحضيرها للشخصية، قالت: "حرصت خلال فترة الإعداد على التدرب مع مختصين في مجال تصفيف الشعر، واكتساب مهارات حقيقية تساعد على تقديم الدور بصورة مقنعة وطبيعية".

ارتباط خاص

وتحدث الفنان أحمد فتحي عن طبيعة الشخصية التي يقدمها في الفيلم، إذ يجسد شخصية مؤلف يبحث عن فرصة، موضحًا أنها تمر بمراحل قاسية وتجارب معيشية معقدة، وهو ما جعله يشعر بارتباط خاص بها على المستوى الإنساني.

وتابع أنه أولى اهتمامًا كبرًا بتفاصيل الشخصية النفسية والإنسانية، وسعى إلى تقديمها بعيدًا عن النماذج الجاهزة، مع التركيز على أن تبدو حقيقية وقريبة من الواقع، بما يسمح للمشاهد بالتعاطف معها والشعور بصدقها.

وأشار إلى أن تفاصيل رحلة الشخصية تعكس إلى حد كبير مشاعر وتجارب عاشها بنفسه، الأمر الذي ساعده على التفاعل الصادق معها أثناء الأداء.

وأكد فتحي أن الخط الدرامي الخاص بشخصية المؤلف داخل العمل يتقاطع مع واقعه الشخصي، لافتًا إلى أن الفيلم يطرح فكرة جوهرية تتمثل في أن الطريق إلى النجاح غالبًا ما يكون مليئا بالعثرات، إلا أن الإصرار والاعتماد على الموهبة يمكن أن يقود في النهاية إلى تحقيق الهدف.

وأوضح الفنان المصري أنه يحرص في كل تجربة فنية جديدة على تقديم شكل مختلف للشخصيات التي يجسدها، رافضًا الحكم على أدائه أو مقارنة أدواره بنفسه، فيما أشار إلى أن الجمهور هو صاحب الكلمة الفصل في تحديد مدى نجاحه في تقديم شخصية جديدة وغير مكررة.

كتابة 8 شهور

من جهته، أوضح الكاتب ميشيل منير أن عملية كتابة السيناريو استغرقت قرابة ثمانية أشهر، واستندت إلى طرح إنساني يتناول التوتر القائم بين الشغف الإبداعي ومتطلبات المعيشة، إذ يجد الإنسان نفسه أحيانًا مضطرًا إلى قبول أعمال لا تعكس طموحه الحقيقي من أجل الاستقرار المادي.

وبيَّن أن التحدي الأكبر في النص تمثل في الاعتماد على موقع تصوير واحد، ما تطلب معالجة درامية دقيقة تتيح دخول الشخصيات المختلفة إلى لأحداث بسلاسة ومن دون افتعال، مؤكدًا أنه لم يلجأ إلى تغييرات في النص بعد الاستقرار على طاقم البطولة.

وفي ما يتعلق بالمقارنة بين عنوان الفيلم وأحد الأعمال السينمائية الشهيرة للمخرج الراحل داود عبدالسيد، شدد نبيل على أن الأمر يقتصر على تشابه لفظي فقط، من دون أي ارتباط فني أو مضموني بين العملين.