تواصل فرق الدفاع المدني السوري لليوم الثاني على التوالي تقديم المساعدة ونقل عدد من العائلات وكبار السن والمرضى، بعد تمكّن عدد من الأهالي من منطقتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي من الخروج من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وأوضح الدفاع المدني السوري في البيان الذي أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا"، اليوم الجمعة، أنَّ الأهالي واجهوا صعوبات كبيرة في الخروج، نظرًا لمنع "قسد" الأهالي من الخروج عبر الممر الإنساني الذي أعلنت عنه هيئة العمليات في الجيش السوري، حيث اضطروا للسير عبر أراضٍ زراعية ومناطق خطرة تنتشر فيها الألغام، وقطع جسر مدمر على ساقية مياه، وصولًا إلى مناطق آمنة.
وجاءت هذه الصعوبات والمخاطر التي يواجهها الأهالي في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، جراء منع تنظيم "قسد" الأهالي من استخدام الممرات الآمنة التي حدّدتها الدولة السورية لخروج المدنيين من مناطق سيطرته، في إطار الجهود المبذولة لحمايتهم وضمان سلامتهم، ولا سيما في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة من قبل تنظيم "قسد".
وأكد الدفاع المدني السوري أن فرقه قدمت المساعدة للمرضى وكبار السن وعدد من العائلات، ونقلتهم إلى مراكز إيواء مؤقتة خُصصت من قبل اللجنة المركزية لاستجابة حلب، في ريف دير حافر ومنبج والباب.
وأكدت إدارة منطقة دير حافر، في وقت سابق اليوم، أنه بعد تمديد هيئة العمليات في الجيش السوري الفترة المحددة لخروج المدنيين من مدينة دير حافر وما حولها، يستمر "قسد" بمنع المدنيين من الخروج عبر الممر الإنساني الآمن في قرية حميمة.
كما أفاد الوكالة السورية، بأن "قسد" منعت المدنيين من الخروج عبر الممر الإنساني في قرية حميمة، وأجبرتهم على العودة بعد قيامها بإطلاق الرصاص، بالقرب من قرية الحرمل في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي.
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري، أعلنت عن تمديد مدة الممر الإنساني الذي حددته لخروج الأهالي بشكل آمن عبر قرية حميمة على طريق M15 الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة دير حافر ومدينة حلب، من الساعة 09:00 صباح اليوم الجمعة، وحتى الساعة 17:00 مساءً.