الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

ضربة سريعة حاسمة.. ترامب لا يريد عملا عسكريا طويل الأمد ضد إيران

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - سامح جريس

كشفت مصادر مطلعة، لشبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، عن أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ فريقه للأمن القومي بأن أي عمل عسكري ضد إيران يجب أن يوجه ضربة سريعة وحاسمة للنظام الإيراني دون إشعال حرب مستدامة تمتد لأسابيع أو أشهر، في وقت تواصل القيادة الوسطى الأمريكية عرض خيارات عسكرية منقحة على الرئيس، وسط مخاوف من رد فعل إيراني عنيف.

شروط ترامب للتدخل العسكري

أفاد مسؤول أمريكي وشخصان مطلعان على المناقشات لـ"إن بي سي نيوز" بأن ترامب حدد يوم الثلاثاء الماضي، لفريقه الأمني ما يريد تحقيقه من أي عمل عسكري أمريكي في إيران، إذ عدَّلت وزارة الدفاع الخيارات لتلبية أهدافه.

وقال أحد المطلعين: "إذا فعل شيئًا، فإنه يريده أن يكون حاسمًا"، مشيرًا إلى أن هذه الخيارات المنقحة كان من المقرر عرضها على ترامب أمس الأربعاء.

خيارات محدودة مع التحفظ على التصعيد

بينما أوضح مسؤول أمريكي وشخص مطلع على المناقشات، لـ"إن بي سي نيوز"، أن القيادة الوسطى الأمريكية أعدت خيارات عسكرية لترامب، عُرضت عليه في الأيام الأخيرة وجرى تنقيحها لاحقًا.

وترى المصادر أن هذه الديناميكيات قد تدفع ترامب للموافقة على عمل عسكري أمريكي محدود ضد إيران في البداية، مع الاحتفاظ بخيارات التصعيد إذا قرر اتخاذ أي إجراء عسكري، مؤكدة أن الوضع سريع التطور ولم تُتخذ أي قرارات حتى بعد ظهر الأربعاء.

عقبات أمام الضربة الحاسمة

تشير الشبكة الأمريكية إلى عدم تمكن مستشاري ترامب حتى الآن من ضمان انهيار سريع للنظام بعد ضربة عسكرية أمريكية، وفق ما أفاد به مسؤول أمريكي وشخصان مطلعان على المناقشات.

كما أن هناك قلقًا من أن الولايات المتحدة قد لا تمتلك جميع الأصول العسكرية اللازمة بالمنطقة للحماية من رد إيراني عدواني متوقع، خاصة أن مسؤولين بحثوا مخاوف من أن نظامًا إيرانيًا مُضعَفًا بسبب أسابيع من الاحتجاجات قد يكون أكثر خطورة في رده على القوات الأمريكية وحلفاء كإسرائيل.

تحذيرات رئاسية وإشارات تهدئة

خلال زيارته لديترويت الثلاثاء، قال ترامب للمحتجين الإيرانيين إن "المساعدة في الطريق"، واصفًا الوضع بأنه "هش"، إلا أنه أعلن أمس الأربعاء أن "مصادر مهمة جدًا من الجانب الآخر" أبلغته بتوقف القتل وإلغاء خطط الإعدامات، قائلًا: "آمل أن يكون ذلك صحيحًا، من يدري؟".

وعندما سُئل إن كان ذلك يعني استبعاد العمل العسكري، أجاب: "سنراقب ونرى ما ستكون العملية".

استعدادات ميدانية واحترازات أمنية

أفادت "إن بي سي نيوز" بأن مئات الجنود الأمريكيين غادروا قاعدة العديد الجوية في قطر أمس الأربعاء، متجهين لموقع أكثر أمانًا؛ تحسبًا لرد إيراني محتمل.

وقال مسؤول أمريكي ثانٍ وشخص ثالث مطلع على الأمر، إن الولايات المتحدة تتخذ إجراءات احترازية أخرى عبر المنطقة لحماية القوات والمدنيين والمعالين، مع عدم حشد قوات وأصول عسكرية كبيرة كما حدث قبل عملية "المطرقة في منتصف الليل" ضد المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي.