أفاد مسؤولون أمريكيون لصحيفة نيويورك تايمز، يوم الاثنين، أن الرئيس دونالد ترامب يدرس خيارات دبلوماسية مع إيران، في الوقت الذي يوازن فيه قرار توجيه ضربة عسكرية لطهران بهدف ردع قادتها عن الاستمرار في قمع المتظاهرين.
وذكر مسؤول أمريكي للصحيفة أن البنتاجون يعرض على ترامب مجموعة أوسع من خيارات الضربات العسكرية، تشمل أهدافًا محتملة مثل البرنامج النووي الإيراني —وهو ما يتجاوز الغارات الجوية التي استهدفته في يونيو الماضي— بالإضافة إلى مواقع الصواريخ الباليستية.
ومع ذلك، أشار المسؤول إلى أن الخيارات "الأضيق" نطاقًا، مثل شن هجوم سيبراني أو ضربة تستهدف أجهزة الأمن الداخلي الإيرانية المتورطة في استخدام القوة المميتة ضد المحتجين، هي الأكثر ترجيحًا.
وأوضح المسؤول أنه من المتوقع أن يستعرض ترامب هذه الخيارات في إيجاز أمني يوم الثلاثاء، مع التنبيه إلى أن أي هجوم قد يستغرق عدة أيام للتنفيذ، وقد يؤدي إلى رد فعل انتقامي قوي من جانب طهران.
من جانبه، صرحت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الغارات الجوية هي "واحد من خيارات عديدة جدًا مطروحة على الطاولة"، مؤكدة أن "الدبلوماسية تظل دائمًا الخيار الأول للرئيس ترامب".
ولفتت ليفيت إلى وجود تباين بين الخطاب الإيراني المعلن والرسائل الخاصة التي تتلقاها الإدارة، قائلة: "ما تسمعونه علنًا من النظام الإيراني يختلف تمامًا عن الرسائل التي تتلقاها الإدارة سرًا، وأعتقد أن لدى الرئيس ترامب رغبة في استكشاف تلك الرسائل"، مما يشير إلى أن المراسلات الخاصة كانت أقل حدة من الخطاب العدائي المعلن منذ تهديدات ترامب الأولية.