استشهد ثلاثة فلسطينيين، يوم الاثنين، جراء انهيارات مبانٍ سكنية تسببت بها العاصفة الجوية التي تضرب قطاع غزة، وسط تحذيرات رسمية من خروج الوضع الإنساني عن السيطرة نتيجة ضعف البنية التحتية المتضررة أصلًا من القصف الإسرائيلي.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية باستشهاد ثلاثة مواطنين مساء الاثنين، جراء انهيار مبنى سكني في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. وأوضحت أن المبنى، الذي كان قد تضرر في وقت سابق بفعل القصف الإسرائيلي، انهار بشكل مفاجئ تحت وطأة الرياح الشديدة والأمطار الغزيرة، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
من جهته، وصف الدفاع المدني الفلسطيني الوضع في قطاع غزة بأنه "خطير للغاية"، مؤكدًا أن استمرار الرياح العاتية وهطول الأمطار يهدد بسقوط المزيد من الأبنية المتصدعة. وأطلق الجهاز نداء استغاثة عاجلًا للمجتمع الدولي، مطالبًا بضرورة التحرك السريع لتقديم الدعم التقني والحماية للمدنيين الذين باتت منازلهم تشكل خطرًا على حياتهم.
وتكررت في الآونة الأخيرة حوادث انهيار المنازل المتضررة سابقًا من القصف جراء العوامل الجوية، مما كشف عن هشاشة الوضع العمراني في القطاع نتيجة الحصار ومنع دخول مواد البناء اللازمة للترميم. وتسببت هذه الانهيارات المتلاحقة في سقوط ضحايا وإصابات بين الفلسطينيين الذين اضطرتهم الظروف للبقاء في منازل غير آمنة إنشائيًا.