أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اليوم الاثنين، عن قلقه البالغ من الخطاب التحريضي بشأن الوضع في إيران، داعيًا إلى الحوار.
كما أعرب عن "صدمته" إزاء تقارير بقمع محتجّين بعنف في إيران، ودعا السلطات إلى ضبط النفس، وفق بيان صادر عن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم جوتيريش.
وقال دوجاريك إن الأمين العام دعا إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن الاستخدام غير الضروري أو المفرط للقوة".
500 قتيل
وارتفع عدد ضحايا الاحتجاجات في إيران إلى أكثر من 500 قتيل، حسب آخر إحصائية ذكرتها منظمة حقوقية إيرانية.
وأشارت منظمة "هرانا" الحقوقية غير الحكومية إلى ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في إيران إلى ما لا يقل عن 500 شخص، في ظل استمرار التظاهرات التي تشهدها عدة مدن إيرانية منذ أواخر ديسمبر الماضي.
ولا تزال عملية التحقق من البيانات جارية، في ظل مؤشرات تشير إلى أن عدد القتلى قد يكون أعلى من ذلك بكثير.
من جهته، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي إلى "زرع الفوضى والاضطراب" في إيران عبر التحريض على ما وصفهم بـ"مثيري الشغب".
وأضاف أن "أعداء طهران يريدون خلق حالة من الفوضى بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا"، مؤكدًا أن "الحكومة عازمة على معالجة المشكلات الاقتصادية ومستعدة للاستماع إلى مطالب الشعب".
في المقابل، تصاعدت الضغوط الخارجية على طهران، إذ قال مسؤولون أمريكيون أمس الأحد إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يدرس عدة خيارات لدعم الاحتجاجات في إيران، بينها فرض مزيد من العقوبات أو شن ضربات عسكرية مركزة.
وسبق أن صرّح ترمب بأنه إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم، فإن الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذهم، وفقًا لوكالة "رويترز".
اندلعت الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية منذ أواخر ديسمبر الماضي، بسبب الانخفاض الحاد في قيمة الريال والمعاناة الاقتصادية طويلة المدى، وأقرت السلطات الإيرانية بالمظاهرات وأبدت استعدادها لمعالجة المشكلات الاقتصادية، محذرة من العنف والتخريب.