أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد، أن الوزير ماركو روبيو بحث خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي جان بارو، الاحتجاجات في إيران.
وأضافت الخارجية الأمريكية، أن روبيو وبارو بحثا كذلك العملية الأمريكية في فنزويلا وجهود إنهاء الحرب في أوكرانيا.
أعرب الوزير روبيو، في وقت سابق، عن دعم الولايات المتحدة الكامل للشعب الإيراني، في ظل موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تجتاح البلاد، التي واجهتها السلطات الإيرانية بقطع خدمة الإنترنت وإجراءات أمنية مشددة.
وكتب "روبيو"، في تدوينة عبر منصة "إكس": "الولايات المتحدة تدعم الشعب الإيراني الشجاع".
يأتي موقف الخارجية الأمريكية عقب تحذير شديد اللهجة وجهه الرئيس دونالد ترامب لقادة إيران، أول أمس الجمعة، إذ قال في تصريحات حازمة: "من الأفضل ألا تبدأوا بإطلاق النار، لأننا سنطلق النار أيضاً".
من جانبها، اتهمت إيران الولايات المتحدة، بالمسؤولية عن تصعيد الاحتجاجات داخل أراضيها، معتبرة أن واشنطن لعبت دورًا في تحويلها من "تحركات سلمية إلى أعمال عنف وتخريب".
خيارات عسكرية محتملة
ودرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من الخيارات العسكرية المحتملة في إيران، عقب الاحتجاجات الدامية في البلاد، حسبما أفاد مسؤولان أمريكيان لشبكة CNN، في الوقت الذي يفكر فيه في تنفيذ تهديداته الأخيرة بضرب البلاد، إذا استخدمت القوة المميتة ضد الشعب الإيراني.
وقال المسؤولان لشبكة CNN إن ترامب تم إطلاعه في الأيام الأخيرة على خطط مختلفة للتدخل، حيث أدى العنف في البلاد إلى مقتل العشرات واعتقال المئات.
وأضاف أحد المسؤولين أن بعض المناقشات تضمنت أيضا خيارات لا تتضمن استخدام القوة العسكرية الأمريكية بشكل مباشر.
وأوضح المسؤولان أن الرئيس لم يتخذ بعد قراره النهائي بشأن التدخل، لكنه يفكر جديًا في اتخاذ إجراء مع استمرار ارتفاع عدد القتلى في إيران.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، السبت: "إيران تتطلع إلى الحرية، ربما كما لم يحدث من قبل، الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة!".