دعت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أجابكيان، اليوم السبت، إلى اتخاذ إجراءات عقابية ضد إسرائيل بعد اعترافها بما يسمى "أرض الصومال"، لافتة إلى أن زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الأخيرة إلى الإقليم الصومالي "مستفزة".
جاء ذلك خلال كلمتها في الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بشأن التطورات في الصومال.
وأكدت أن اتخاد إجراءات رادعة ضد إسرائيل هو الحل الوحيد لضمان انصياعها للقانون الدولي، مشددًة على أن إسرائيل اعترفت بما يسمى أرض الصومال لمواصلة إشعال الإقليم.
وقالت "أجابكيان"، إن إسرائيل تعمل على استفزاز الفلسطينيين عبر اعتداءاتها المتنوعة، مشيرة إلى ترحيب بلادها بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعلانه رفض تهجير الشعب الفلسطيني.
وانطلقت، اليوم، أعمال الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بشأن التطورات في الصومال.
وأعلنت منظمة التعاون الإسلامي، عقد اجتماع وزاري طارئ لبلورة موقف إسلامي إزاء اعتراف إسرائيل بما يسمى بـ "أرض الصومال"، وتقرر عقده اليوم السبت 10 يناير، في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة (غربي السعودية)، لبحث التطورات المتسارعة والخطيرة التي تشهدها الصومال.
وأضافت المنظمة أن الاجتماع يأتي على "خلفية التطورات الأخيرة المتمثلة في إعلان إسرائيل -قوة الاحتلال- الاعتراف بما يُسمّى إقليم أرض الصومال دولة مستقلة، في خطوة تُعد مساسًا بسيادة الصومال ووحدة أراضيه".
إدانات عربية وإسلاية
وأدان وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية بأشد العبارات هذا الاعتراف، معتبرين أنه يمثل خرقًا سافرًا لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، الذي أكد الحفاظ على سيادة الدول، ووحدة وسلامة أراضيها.
وأعرب الوزراء عن الدعم الكامل لسيادة الصومال، ورفض أي إجراءات من شأنها الإخلال بوحدة الصومال، وسلامته الإقليمية، وسيادته على كامل أراضيه.