الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إدريس إلبا يعود إلى عالم الرهائن في موسم ثانٍ من مسلسل "Hijack"

  • مشاركة :
post-title
النجم البريطاني إدريس إلبا

القاهرة الإخبارية - وكالات

يعود النجم البريطاني إدريس إلبا إلى عالم الإثارة والتشويق المرتبط باحتجاز الرهائن في الموسم الثاني من مسلسل Hijack، ويواجه هذه المرة أزمة جديدة داخل قطار أنفاق برلين خلال ساعة الذروة الصباحية.

وبعد عامين من نجاته بشخصية المفاوض في الشركات سام نيلسون من اختطاف طائرة في الموسم الأول، يجد نفسه مجددًا في قلب محنة تتصاعد أحداثها في الزمن الحقيقي، ضمن موسم مكون من ثماني حلقات يبدأ عرضه في 14 يناير.

وفي حديث لوكالة "رويترز"، قال "إلبا" إن العودة إلى القصة جاءت بدافع الشعور بعدم الاكتمال في نهاية الموسم الأول، إذ بقيت أسئلة كثيرة بلا إجابات حول دوافع الاختطاف وخلفياته وتداعياته، إضافة إلى جوانب غير مكتشفة من شخصية سام نفسه.

وأوضح أن الفريق سعى في الموسم الجديد إلى توسيع نطاق السرد والذهاب به إلى مستوى أكثر ذكاءً وتعقيدًا، مع تعميق فهم الشخصية وما قد تواجهه لاحقًا.

وعن رحلة الشخصية، قال "إلبا" إن "سام" يخوض صراعًا داخليًا واضحًا هذا الموسم، في محاولة للتعافي من الصدمة، والتعامل مع تبعات ما عاشه، متسائلًا عمَّا قد يفعله الإنسان من أجل حماية عائلته، مؤكدًا أن هذا البعد الإنساني يشكل محركًا أساسيًا للتوتر الدرامي، إلى جانب الأحداث المتسارعة.

وفي مقارنة بين بيئة الطائرة في الموسم الأول والقطار في الموسم الثاني، قال "إلبا" إن الإحساس برهاب الأماكن المغلقة ظل عنصرًا أساسيًا في طريقة التصوير، مع الالتزام بأحجام مواقع واقعية.

وأشار إلى أن القطار كان أكثر إرباكًا على المستوى الحسي، بسبب الحركة المستمرة والازدحام، ما ضاعف الشعور بالاختناق ورفع حدة التوتر التي يسعى المسلسل إلى نقلها للمشاهد.

من جهته، أشار جيم فيلد سميث، المشارك في ابتكار المسلسل ومخرجه، إلى أن مرور الزمن داخل العالم الدرامي منح الموسم الثاني ميزة أساسية، إذ يظهر سام نيلسون في بدايته مختلفًا عمَّا كان عليه في نهاية الموسم الأول.

وأضاف أن هذا التحول يفتح الباب لطرح تساؤلات حول ما الذي أصاب الرجل بعد التجربة السابقة، ودفعه إلى مسار أكثر قتامة مما أتاحه الموسم الأول.

أما بشأن الضغوط المرتبطة بتقديم موسم ثانٍ بعد النجاح الأول، فأوضح فيلد سميث أن الفريق تعمّد اللعب على توقعات الجمهور، إذ سيظن المشاهد في البداية أنه يعرف المسار الذي ستسلكه القصة، قبل أن يفاجأ بتحولات درامية تستغل تلك التوقعات وتقلبها، مضيفًا أن هذا النهج سمح بتقديم معالجة مختلفة للشخصية وللحبكة.