الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الصين تدعو للشراكة مع أفريقيا على أساس المنفعة المتبادلة ودعم الاستقرار

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية الصيني وانج يي

القاهرة الإخبارية - وكالات

أكدت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الخميس، أن أفريقيا ستظل شريكًا استراتيجيًا أساسيًا في السياسة الخارجية لبكين، مشددة على التزام الصين بتعزيز التعاون مع دول القارة على أساس المنفعة المتبادلة، ودعم مسارات التنمية والاستقرار، وتوسيع التبادل السياسي والاقتصادي والثقافي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج، في مؤتمر صحفي نقلته وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، إن بكين تولي أهمية خاصة لتنفيذ مخرجات قمة منتدى التعاون الصيني-الأفريقي، وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة، ودعم التبادل الحضاري والشعبي بين الجانبين، لافتة إلى أن الصين ستواصل العمل مع الدول الأفريقية لبناء شراكة أوثق وأكثر توازنًا لمواجهة التحديات.

وفي هذا السياق، بدأ وزير الخارجية الصيني وانج يي، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، جولة أفريقية تشمل إثيوبيا والصومال وتنزانيا وليسوتو، تستمر حتى 12 يناير الجاري ، في إطار تقليد دبلوماسي مستمر منذ 36 عامًا، تكون فيه أفريقيا الوجهة الأولى لوزير الخارجية الصيني مع مطلع كل عام.

ومن المقرر أن يشارك وانج يي في أديس أبابا في حفل إطلاق "عام الصين-أفريقيا للتبادل الشعبي" بمقر الاتحاد الأفريقي، وهو العام الذي تقرر تخصيصه لعام 2026 بمناسبة مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول الأفريقية.

وفي تصريحات أخرى، شدّدت ماو نينج على تمسك الصين بالتعددية ودعمها للدور المركزي للأمم المتحدة في الشؤون الدولية، مؤكدة أن النظام الدولي القائم على التعددية أسهم على مدار عقود في حفظ السلم والاستقرار وتعزيز التنمية، لا سيما بالنسبة للدول الصغيرة والأقل نموًا.

كما أكدت المتحدثة باسم الخارجية الصينية أن الإجراءات التي اتخذتها بكين بشأن تشديد ضوابط تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى اليابان مشروعة ومبرَّرة وقانونية، وتهدف إلى حماية الأمن القومي الصيني والوفاء بالالتزامات الدولية، محذرة من أن تصريحات يابانية وصفتها بـ"الخاطئة" بشأن تايوان تمثل انتهاكًا لسيادة الصين وتدخلاً في شؤونها الداخلية.

ونقلت "شينخوا" عن ماو نينج تأكيدها تقدير الصين لمواقف روسيا في الدفاع عن الحقيقة التاريخية للحرب العالمية الثانية، مشددة على أن استحضار التاريخ ومراجعة الذات يمثلان أساسًا لمنع تكرار مآسي الحروب وبناء مستقبل أكثر استقرارًا للمجتمع الدولي.