قال مايكل أوين، أسطورة الكرة الإنجليزية، إن مصير روبن أموريم كمدرب لمانشستر يونايتد قد حُسم منذ اللحظة التي هاجم فيها إدارة النادي، مؤكدًا أن عودة الشياطين الحمر إلى قمة كرة القدم الإنجليزية لا تزال بعيدة المنال.
كان أموريم أُقيل يوم الاثنين الماضي، عقب اجتماع متوتر مع المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، إلى جانب تصريحات مثيرة أدلى بها لوسائل الإعلام، كشف خلالها عن مشكلات داخل أروقة النادي.
ويتنافس كل من أولي جونار سولشاير ومايكل كاريك على تولي تدريب الفريق حتى نهاية الموسم، بعد أن قاد دارين فليتشر مانشستر يونايتد بشكل مؤقت في مباراة التعادل 2-2 أمام بيرنلي مساء أمس الأربعاء، على أن يقوده أيضًا في مواجهة برايتون يوم الأحد المقبل ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب أولد ترافورد.
وأشاد أوين بصراحة أموريم خلال فترة توليه المسؤولية التي امتدت 14 شهرًا، لكنه أقرّ بأن المدرب البرتغالي وضع نفسه على طريق الإقالة عندما دخل في مواجهة مباشرة مع مسؤولي النادي، قبل وبعد مباراة التعادل 1-1 أمام ليدز.
وقال أوين: "الأحداث تسارعت بشكل كبير، لكنني لم أتفاجأ على الإطلاق. استغربت بعض الشيء مما قاله بعد المباراة، لكنني كنت أعلم أن هناك مشكلات خفية داخل النادي".
وأضاف: "بمجرد أن أدلى بتلك التصريحات، لم أستغرب سرعة إنهاء الأمر. لا يمكنك أن تنتقد فريقك أو أصحاب العمل بهذه الطريقة، ثم تتوقع الاستمرار في منصبك".
وعن تقييمه لفترة أموريم، قال أوين: "عندما تنظر إلى تجربته مع يونايتد، ستجد الكثير من النقاط التي لم تكن موفقة. الإيجابية الوحيدة تقريبًا هي أن الجماهير أحبته بسبب أسلوبه الواضح وصراحته".
وتابع: "كان ذلك على النقيض تمامًا من سلفه إريك تين هاج، الذي اتسمت تصريحاته بالغموض، ولم يكن الكثيرون يصدقون ما يقوله. كنا نشاهد مباراة، بينما كان هو يتحدث عن مباراة أخرى."
وأشار أوين إلى أن صراحة أموريم كانت مفرطة أحيانًا، خاصة عندما قال بوضوح: "هذا أسوأ فريق لمانشستر يونايتد على الإطلاق".
واختتم أوين، الذي لعب ثلاث سنوات بقميص يونايتد، حديثه بالتأكيد على أن مستقبل النادي قد يبدو أكثر إشراقًا مقارنة بفترة تين هاج، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن مانشستر يونايتد لا يزال بعيدًا جدًا عن أمجاده السابقة تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، وربما أبعد من أي وقت مضى منذ اعتزال المدرب الإسكتلندي.