ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، بأحدث الضربات الروسية التي استهدفت بنية تحتية للكهرباء والتدفئة والمياه في أوكرانيا، والتي تركت مئات الآلاف في جنوب شرق البلاد دون كهرباء وتدفئة.
وكتب في منشور على منصة إكس: "لا يوجد أي مبرر عسكري على الإطلاق لمثل هذه الضربات على قطاع الطاقة والبنية التحتية التي تترك الناس دون كهرباء وتدفئة في فصل الشتاء".
وأضاف زيلينسكي أن العملية الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب يجب ألا تؤثر على توريد أنظمة الدفاع الجوي والمعدات إلى أوكرانيا.
في غضون ذلك، سارع مسؤولون أوكرانيون لإعادة الكهرباء، اليوم الخميس، بعد أن تسببت ضربات روسية في انقطاع شبه كامل للتيار عن منطقتين جنوب شرق البلاد خلال الليل، مما أجبر منشآت بنية تحتية أساسية على الاعتماد على الوسائل الاحتياطية.
وكثفت موسكو هجماتها على نظام الطاقة في أوكرانيا في وقت تتصدى فيه قوات أوكرانية للتقدم الروسي في ساحة المعركة وتواجه كييف ضغوطا أمريكية للتوصل لاتفاق سلام.
وأوضح أوليكسي كوليبا، نائب رئيس الوزراء الأوكراني، أن الإصلاحات لا تزال جارية لإعادة إمدادات التدفئة والمياه لأكثر من مليون مستهلك في منطقة دنيبروبيتروفسك الصناعية.
وقالت وزارة الطاقة في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس إن تيار الكهرباء لم يعد بعد لما يقرب من 800 ألف مستهلك في المنطقة، في حين أعيد التيار إلى منطقة متضررة أخرى هي زابوريجيا.
وقال إيفان فيدوروف، حاكم زابوريجيا، إنها المرة الأولى في السنوات "القليلة الماضية" التي تواجه فيها منطقته انقطاعًا تامًا للكهرباء، لكن المسؤولين سارعوا إلى التحرك لحل الأمر.
وتوشك موجة من البرودة الشديدة على الوصول لأوكرانيا هذا الأسبوع، وحذرت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو في وقت متأخر من مساء يوم الثلاثاء من أنها ستؤدي على الأرجح إلى تفاقم انقطاعات التيار الكهربائي والتدفئة.