شنَّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارات استهدفت مركبات وعناصر في عمق الجنوب اللبناني، وسط أنباء عن سقوط ضحايا.
وأفادت الوكالة اللبنانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق "عين المزراب" الواقع بين بلدتي خربة سلم والجميجمة في قضاء بنت جبيل.
وفي السياق، أشار مراسل "القاهرة الإخبارية"، من بيروت، أحمد سنجاب، إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى استشهاد شخص وإصابة آخر جراء هذا الاستهداف.
وتزامن ذلك مع إعلان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته شنت هجومًا استهدف ما وصفه بـ"عنصر من حزب الله" في منطقة الجميجمة، مؤكدًا وقوع الإصابة.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام لبنانية بسماع دوي انفجار عنيف بجهة "صفد البطيخ - الجميجمة"، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من الموقع المستهدف بكثافة.
كما شهدت بلدة "العديسة" الحدودية خرقًا أمنيًا جديدًا، حيث قامت "محلقة" (درون) إسرائيلية بإلقاء قنبلة وسط البلدة، في إطار سلسلة من التحركات الاستفزازية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في القرى والبلدات الجنوبية، بحسب وسائل إعلام لبنانية
وتشنّ إسرائيل غارات يومية على لبنان بزعم استهداف مواقع أو عناصر تابعة لحزب الله، رغم دخول الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة حيّز التنفيذ في نوفمبر 2024.
ويُشار إلى أنه تم تسجيل نحو أكثر من 670 هجومًا إسرائيليًا على لبنان منذ 27 نوفمبر 2024، بمعدل يقارب هجومين يوميًا، أو نحو 51 غارة شهريًا. واستهدفت أكثر من نصف هذه الهجمات المناطق شمال نهر الليطاني، بما فيها جنوب لبنان والبقاع ومدينة بيروت، في حين نُفّذت 47% منها جنوب النهر.
ويُذكر أنه في 27 نوفمبر 2024 دخل اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان حيّز التنفيذ، وقضى بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من القرى والبلدات الحدودية جنوب لبنان خلال 60 يومًا. وعقب ذلك، وافقت حكومة بيروت على تمديد المهلة حتى 18 فبراير الماضي، إلا أن جيش الاحتلال بقي في خمس نقاط، وما زال يواصل خروقاته.