قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، إن أوكرانيا اتخذت قرارًا بالرد على ما وصفته بـ"إخفاقاتها العسكرية"، من خلال استهداف مدنيين داخل الأراضي الروسية، عقب فشل محاولات مهاجمة منشآت حساسة، من بينها مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين.
وذكرت الوزارة، في بيان نشرته على موقعها، أن الهجمات التي وقعت في مقاطعة خيرسون جاءت -بحسب وصفها- "في سياق محاولات الانتقام من النجاحات التي حققتها القوات المسلحة الروسية"، معتبرة أن هذه العمليات تندرج ضمن ما سمّته "هجمات إرهابية".
وأضافت الخارجية الروسية أن المسؤولية عن "الانتهاكات التي وقعت بحق المدنيين في مقاطعة خيرسون" تقع، وفق تقييمها، على عاتق الدول الغربية التي تقدم الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا.
وأشارت إلى أن السلطات الأوكرانية تعرقل أي مساعٍ للتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع.
ودعت الوزارة حكومات الدول والمنظمات الدولية إلى إدانة الهجوم، الذي وقع في مقاطعة خيرسون، مُعربة عن تعازيها لأسر الضحايا ومتمنية الشفاء للمصابين، بحسب البيان ذاته.
وفي بيان آخر، قالت الخارجية الروسية، إن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع الروسية تتصدى بشكل يومي لمحاولات هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية، في عدة مناطق روسية، من بينها موسكو، معتبرة أن الهدف من هذه الهجمات "صرف الانتباه عن الوضع الميداني للقوات الأوكرانية".
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، في تصريحات اليوم الخميس، إن الرد على الهجمات التي استهدفت مدنيين في مقاطعة خيرسون، التي وقعت ليلة رأس السنة، سيكون حتميًا، مشيرًا إلى أن هذا الرد سيطال المسؤولين عنها، وفق تعبيره.
وأعلنت روسيا أن هجومًا بطائرات مسيّرة في منطقة خيرسون أسفر عن مقتل 24 شخصًا على الأقل ليلة رأس السنة، وفي المقابل، أعلنت كييف أن أكثر من 200 طائرة مسيّرة روسية استهدفت البنية التحتية للطاقة داخل الأراضي الأوكرانية خلال الفترة نفسها.