انفصل تشيلسي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عن المدرب إنزو ماريسكا، اليوم الخميس، في سقوط غير متوقع للإيطالي الذي حصل على جائزة أفضل مدرب في شهر نوفمبر، قبل أن يفوز الفريق مرة واحدة فقط في آخر سبع مباريات بالدوري ليخرج من سباق المنافسة على اللقب.
ورحل المدرب الإيطالي، الذي تولى تدريب تشيلسي في عام 2024، بعدما قاد ليستر سيتي للصعود إلى الدوري الممتاز، بعد 18 شهرًا من تكليفه بإعادة إحياء حظوظ النادي بعد عامين من الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وقاد ماريسكا النادي اللندني للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا باحتلال المركز الرابع، وحقق مع الفريق لقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية في أول موسم له مع فريق يضم تشكيلة شابة بُنيت بتكلفة باهظة.
لكن سلسلة النتائج السيئة في ديسمبر، إضافة إلى تصريحات غير معهودة من ماريسكا، دفعت إدارة النادي إلى اتخاذ قرار الانفصال عن المدرب الإيطالي البالغ من العمر 45 عامًا.
وقال النادي في بيان: "انفصل تشيلسي عن مدربه إنزو ماريسكا". وأضاف: "في ظل وجود أهداف رئيسية لا تزال قائمة في أربع مسابقات، بما في ذلك التأهل لدوري أبطال أوروبا، يعتقد إنزو والنادي أن التغيير سيمنح الفريق أفضل فرصة لإعادة الموسم إلى المسار الصحيح".
ووصل تشيلسي إلى المركز الثالث في نوفمبر، وكان من ضمن المرشحين للمنافسة على اللقب، وكان الفريق يتمتع بثقة عالية بعد أن سحق برشلونة بنتيجة 3-صفر في دوري أبطال أوروبا على ملعب ستامفورد بريدج.
لكنه تراجع منذ ذلك الحين إلى المركز الخامس في الدوري وأصبح متأخرًا بفارق 15 نقطة عن أرسنال المتصدر بعد منتصف الموسم.
كما عبّر ماريسكا الشهر الماضي عن إحباطه من المشكلات التي تحدث في الكواليس، وقال إنه شعر بنقص الدعم من إدارة النادي، ووصف الفترة التي أعقبت الفوز 2-صفر على إيفرتون بأنها "أسوأ 48 ساعة" في فترة ولايته. ولم يوضح الإيطالي ما قصده بتعليقه، لكن الضرر حدث بالفعل بعد ذلك إذ تراجع مستوى تشيلسي في الدوري بشكل متزايد.
ورغم الفوز على كارديف سيتي للوصول إلى قبل نهائي كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة، فإن تشيلسي حصل فقط على نقطتين في آخر ثلاث مباريات بالدوري الممتاز.
وخارج الملعب، كان هناك أيضًا تشتيت غير مرغوب فيه، يتمثل في الرد على التكهنات بتولي تدريب مانشستر سيتي، وأشار ماريسكا إلى التزامه مع تشيلسي لأنه عقده ممتد حتى عام 2029.
لكن التعادل 2-2 مع ضيفه بورنموث، الثلاثاء الماضي، وسط هتافات المشجعين "أنت لا تعرف ما تفعله" عند استبدال صانع اللعب كول بالمر وإطلاق صيحات استهجان ضد المدرب عند صفارة النهاية، كان مكلفًا وأكد أنها كانت المباراة الأخيرة للمدرب مع الفريق.
ولم يعلن النادي هوية المدرب الذي سيتولى المسؤولية قبل مواجهة مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، الأحد المقبل.