قالت مُنسِّقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان، دينيس براون، اليوم الأربعاء، إن الأوضاع الإنسانية الراهنة في البلاد صادمة للغاية؛ في ظل اتساع رقعة المعارك وما نتج عنها من نزوح آلاف المواطنين، خاصةً من مدينة الفاشر.
وأوضحت "براون"، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن فرق الأمم المتحدة تعمل في ظروف بالغة الصعوبة لتأمين الحد الأدنى من الموارد الأساسية للمدنيين، الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية قاسية نتيجة الحرب والحصار المستمرين.
وأضافت أن الأمم المتحدة أجرت مفاوضات مع عدة أطراف داخل السودان؛ بهدف الإبقاء على وسائل اتصال آمنة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، مشيرة إلى أن العمل الإنساني لم يكن مُمكنًا إلا بعد الحصول على ضمانات أمنية، تسمح بتيسير حركة الفرق الإنسانية وضمان سلامتها في أثناء أداء مهامها في ظل الوضع الأمني المُعقَّد.
وأكدت أن الجهود الحالية تركِّز بالدرجة الأولى على دعم المدنيين والنازحين في مدينة الفاشر، من خلال تقديم مزيد من المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية.
وأوضحت المنسقة الأممية، أن الأمم المتحدة حرصت على توفير ممرات آمنة لإيصال الإمدادات إلى المدنيين، مشددة على أن العمل الإنساني مستمر رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها الحرب والحصار، المفروضان على عدد من المناطق السودانية.