أكد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، أن كل مباراة سيخوضها الفريق بعد بلوغ دور الـ16 لكأس أمم إفريقيا، ستكون بمثابة مباراة نهائية.
وتعرض الركراكي لانتقادات لاذعة بعد أول مباراتين، وقدَّم اعتذارًا على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الأداء المُخيّب للآمال أمام مالي، والذي أنهى سلسلة انتصارات قياسية بلغت 19 فوزًا متتاليًا للمنتخب الوطني.
وقال الركراكي: "نلعب كفريق مكوَّن من 12 لاعبًا، نشعر بدعم البلد بأكمله هتف المشجعون وغنوا منذ الدقيقة الأولى، لقد كانت مباراة نموذجية من حيث الوحدة".
وأضاف: "المغاربة عاطفيون بطبيعتهم، وهم بحاجة إلى الثقة، بعد التعادل مع مالي، كان هناك إحباط نريد أن نسعد الجماهير، اللاعبون يريدون هذه الكأس، وإذا اتحدنا سنفعلها".
وأتم تصريحاته بتحذير للاعبي المنتخب المغربي: "من الآن فصاعدًا، ستكون كل مباراة بمثابة نهائي".
وسيشارك المغرب في استضافة كأس العالم 2030 مع البرتغال وإسبانيا، وتُعد بطولة كأس الأمم، التي تنتهي في 18 يناير، فرصة لعرض بنيتها التحتية وقدراتها.
سيلعب "أسود الأطلس"، الأحد المقبل، ضد أحد أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث، والتي ستُعرَف هويتها بنهاية الجولة الأولى يوم الأربعاء.