لا تزال روسيا وأوكرانيا متباعدتين بشكل كبير في المواقف بشأن القضايا المتعلقة بالتنازل عن الأراضي، وهو ما يحول دون التوصل إلى اتفاق سلام، رغم التقدم المحرز فيما يتعلق بضمانات كييف الأمنية، خلال المحادثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بحسب ما أوردت «رويترز» اليوم الاثنين.
وقال ترامب بعد محادثاته مع زيلينسكي أمس الأحد إن «الجانبين يقتربان كثيرًا، وربما كثيرًا جدًا» من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، لكنه أشار إلى أن هناك «قضايا شائكة» لا تزال قائمة.
وأوضح زيلينسكي أن هناك قضيتين رئيسيتين في اقتراح السلام المكون من 20 نقطة بحاجة إلى حل، وهما السيطرة على محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية، التي تقع تحت سيطرة روسيا، ومصير منطقة دونباس بشرق أوكرانيا. وقال زيلينسكي للصحفيين اليوم: «لا يزال هناك سؤالان: كيف ستعمل المحطة؟ وكذلك الأراضي؟».
وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على مدى التباعد بين كييف وموسكو بشأن قضية التنازل عن الأراضي، وقال إن على أوكرانيا سحب قواتها من الجزء الصغير من دونباس الذي لا تزال تسيطر عليه، وإن كييف ستخسر المزيد من الأراضي ما لم توافق على إبرام اتفاق. واستطرد بقوله: «نحن نتحدث عن انسحاب القوات المسلحة للنظام من دونباس».
وذكر بيسكوف أن من المقرر إجراء اتصال هاتفي قريبًا بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنه لم يحدد موعده بعد.