الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تحالف دعم الشرعية في اليمن: التعامل مع أي تحركات عسكرية مخالفة لجهود خفض التصعيد

  • مشاركة :
post-title
مقاتلون تابعون للمجلس الانتقالي الجنوبي باليمن

القاهرة الإخبارية - متابعات

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم السبت، صدور تعليمات صارمة لعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي بضرورة الاستجابة الفورية لجهود خفض التصعيد، والخروج من المعسكرات في محافظة حضرموت وتسليمها إلى "قوات درع الوطن"، مؤكدًا أن أي تحركات عسكرية تخالف ذلك سيتم التعامل المباشر معها لحماية المدنيين.

وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، بأن هذه الإجراءات تأتي استجابةً لطلب عاجل قدمه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي، لاتخاذ تدابير فورية لحماية السكان في حضرموت، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".

وأشار "المالكي" إلى رصد "انتهاكات إنسانية جسيمة ومروعة" ارتكبتها العناصر المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن بحق المدنيين في المحافظة.

وأوضح أن التحالف يواصل جهوده الدؤوبة، بالتنسيق المشترك بين السعودية و الإمارات، لخفض التصعيد وتمكين السلطة المحلية في حضرموت من ممارسة كامل مسؤولياتها.

وشدد على أن خروج قوات الانتقالي وتسليم المواقع العسكرية لقوات "درع الوطن" يعد ركيزة أساسية لإنجاح هذه الجهود وحفظ الأمن والاستقرار.

ووجه المالكي تحذيرًا شديد اللهجة، مؤكدًا أن قيادة القوات المشتركة لن تتهاون مع أي تحركات ميدانية تهدد أرواح المدنيين أو تقوض المساعي السلمية، وسيتم التصدي لها في حينها، كما أكد على الموقف الثابت للتحالف في دعم الحكومة اليمنية الشرعية ومؤسسات الدولة.

واختتم المتحدث تصريحه بإهابة كل الأطراف بتحمل مسؤولياتهم الوطنية، والتحلي بضبط النفس، والاستجابة لمسار الحلول السلمية لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مزيد من العنف.

وتشهد محافظتا حضرموت والمهرة شرقي اليمن توترات عسكرية غير مسبوقة، بلغت ذروتها خلال الساعات الماضية مع تدخل الطيران التابع للتحالف العربي بقيادة السعودية، ردًا على عملية "المستقبل الواعد" التي أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة على الوادي والصحراء والمنافذ الحدودية.

في موقف حازم، وصفت وزارة الخارجية السعودية التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة بأنها "أحادية" وتمت دون تنسيق مع قيادة التحالف أو موافقة مجلس القيادة الرئاسي.

وأكدت الرياض، في بيانٍ رسمي، أن هذا التصعيد يضر بمصالح الشعب اليمني وبالقضية الجنوبية نفسها، داعية المجلس إلى سحب قواته فورًا وتسليم المعسكرات لقوات "درع الوطن" والسلطات المحلية.

من جهته، برر المجلس الانتقالي تحركاته العسكرية بأنها تأتي استجابة لدعوات شعبية لمواجهة "التهديدات الإرهابية" وقطع خطوط التهريب التي تستخدمها ميليشيا الحوثي في وادي حضرموت والمهرة. 

وأكد المجلس انفتاحه على التنسيق الذي يضمن "أمن الجنوب"، مع تمسكه بحق أبناء الجنوب في تأمين مناطقهم واستكمال تفويض الرئيس عيدروس الزبيدي.