أكد نيل توفي، قائد منتخب جنوب إفريقيا السابق وأحد رموز التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية 1996، أن ذكرياته مع البطولة لا تزال حاضرة بقوة، مشيرًا إلى أن الفوز باللقب على أرض جنوب إفريقيا ورفع الكأس برفقة الزعيم الراحل نيلسون مانديلا يُعد من أعظم لحظات مسيرته، واصفًا إياها بذكريات استثنائية لا تُنسى.
وأضاف توفي في تصريحات خاصة لـ"القاهرة الإخبارية" أن منتخبي مصر وجنوب إفريقيا يبدوان الأقرب للتأهل بارتياح، في ظل تقارب مستوى المجموعة، متوقعًا أن يحسم منتخب أنجولا بطاقة التأهل الثالثة، نظرًا لتكافؤ بقية المباريات وصعوبة حسمها.
وفيما يخص المرشحين للفوز باللقب، أشار أسطورة منتخب جنوب إفريقيا إلى أن منتخب المغرب يتصدر القائمة باعتباره البلد المستضيف، مع وجود عدة منتخبات قوية قادرة على المنافسة، من بينها جنوب إفريقيا ومصر وتونس، مؤكدًا في الوقت ذاته أن منتخب السنغال قد يشكل مفاجأة البطولة، إلى جانب قدرة نيجيريا الدائمة على المنافسة على اللقب.
كما وصف منتخب الكونغو الديمقراطية بـ"الحصان الأسود" للبطولة، معتبرًا أنه فريق قادر على هزيمة أي منافس عندما يكون في يومه، وأن خطورته ستتضاعف مع الوصول إلى الأدوار الإقصائية.
وبالحديث عن منتخب جنوب إفريقيا، أبدى ثقته في قدرة "البافانا بافانا" على تقديم نسخة قوية هذا العام، مستندًا إلى الزخم المعنوي الناتج عن احتلال المركز الثالث في النسخة الماضية، مشددًا على أن الفريق يمتلك الإمكانات لمنافسة أي منتخب، مع الحاجة إلى تحسين الجانب الدفاعي بشكل أكبر.
وعن منتخب مصر، قال: "سيظل دائمًا من أصعب المنافسين في القارة الإفريقية، في ظل امتلاكه قوة هجومية كبيرة بقيادة نجومه البارزين"، إلا أنه أشار إلى أن نقطة الضعف قد تكمن في الجانب الدفاعي.
وأختتم: "أفضل طريقة لمواجهته تكمن في الضغط الهجومي المنظم وإجباره على التراجع، بما قد يمنح جنوب إفريقيا فرصة لتحقيق التفوق".