الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بأكثر من 550 مليار دولار.. الذكاء الاصطناعي يضاعف ثروات عمالقة التكنولوجيا

  • مشاركة :
post-title
الملياردير الأمريكي إيلون ماسك

القاهرة الإخبارية - محمود غراب

أضاف أغنى مليارديرات التكنولوجيا في أمريكا أكثر من 550 مليار دولار إلى صافي ثروتهم مجتمعة هذا العام، حيث استفادوا من جنون المستثمرين حول شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة، وفق صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية.

وذكرت الصحيفة، استنادًا إلى بيانات بلومبرج، أن أكبر 10 مؤسسين ورؤساء تنفيذيين لشركات التكنولوجيا الأمريكية امتلكوا أكثر من 2.5 تريليون دولار نقدًا وأسهمًا واستثمارات أخرى عند إغلاق التداول في نيويورك عشية عيد الميلاد.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا الرقم ارتفع من 1.9 تريليون دولار في بداية هذا العام، ويأتي ذلك في الوقت الذي ارتفع فيه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 18%.

استفاد قادة وادي السيليكون من مئات المليارات من الدولارات التي أنفقت عالميًا على رقائق الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والمنتجات، حتى وإن تم تقليص بعض مكاسبهم في الأشهر الأخيرة بسبب المخاوف بشأن فقاعة استثمارية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

قال جيسون فورمان، أستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد ومستشار شركة "أوبن إيه آي" الناشئة: "كل هذا مجرد تكهنات ويرتبط بنجاح الذكاء الاصطناعي. هناك علامة استفهام كبيرة حول ما إذا كان كل هذا سيؤتي ثماره، لكن المستثمرين يراهنون على ذلك".

لا يزال "إيلون ماسك" في صدارة القائمة بثروة صافية ارتفعت بنسبة 50% تقريبًا لتصل إلى 645 مليار دولار، بعد أن تراجع لفترة وجيزة فقط عن المركز في سبتمبر عندما تفوق عليه لاري إليسون، مؤسس شركة أوراكل.

ارتفعت ثروة الملياردير الأمريكي في عام حصل فيه على صفقة رواتب بقيمة تريليون دولار مع مساهمي شركة تسلا، وارتفعت قيمة شركته الصاروخية "سبيس إكس" إلى 800 مليار دولار.

من بين المستفيدين الآخرين من طفرة الذكاء الاصطناعي، جنسن هوانج، مؤسس شركة "إنفيديا" لصناعة رقائق الذكاء الاصطناعي، التي نمت بسرعة لتصبح أكبر شركة مدرجة في العالم برأسمال سوقي يتجاوز 4 تريليونات دولار. ويحتل هوانج المرتبة الثامنة بين أغنى المديرين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا في الولايات المتحدة بثروة صافية تبلغ 156 مليار دولار.

تظهر ملفات الأوراق المالية أن هوانج تخلص من أسهم بقيمة تزيد عن مليار دولار هذا العام، حيث استفاد من صعود شركة "إنفيديا" لتصبح الشركة الرائدة عالميًا في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

كما باع جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، أسهمًا بقيمة 5.6 مليار دولار هذا العام، بينما تخلص "مايكل ديل" من أسهم بقيمة تزيد على ملياري دولار في شركته التقنية التي تحمل اسمه.

تراجع مارك زوكربيرج، مؤسس شركة ميتا، في التصنيفات بعد انخفاض سعر سهم الشركة مؤخرًا، حيث أصبح المستثمرون حذرين من إنفاقها الهائل على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وصفقات الدفع مع كبار باحثي الذكاء الاصطناعي.

شهدت ثروة إليسون ارتفاعًا ملحوظًا بعد إعلان "أوراكل" عن صفقة بقيمة 300 مليار دولار مع "أوبن إيه آي" لإنشاء مراكز بيانات قبل ثلاثة أشهر، إلا أن المخاوف بشأن كيفية تمويل المجموعة لتوسيع مراكز بياناتها أدت إلى انخفاض سعر سهم أوراكل بنسبة 40% عن ذروته في سبتمبر.

تجاوز مؤسسا "جوجل"، لاري بيج وسيرجي برين، زوكربيرج وإليسون، حيث نمت ثروتهما الصافية بمقدار 270 مليار دولار و255 مليار دولار على التوالي، حيث يحقق عملاق البحث خطوات كبيرة من خلال نماذج الذكاء الاصطناعي والرقائق الخاصة به.

كان بيل جيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، الشخص الوحيد في القائمة الذي أنهى العام بثروة صافية أقل مما كانت عليه في البداية، حيث واصل بيع أسهمه في عملاق البرمجيات لتمويل جهوده الخيرية.