أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، عن انطلاق جولة حاسمة من المحادثات مع الإدارة الأمريكية يومي الجمعة والسبت في الولايات المتحدة، تهدف إلى صياغة "خطة لإنهاء الحرب" مع روسيا، بالتزامن مع حراك دبلوماسي أوكراني موازٍ في العاصمة الصينية بكين.
مفاوضات "خطة السلام"
أكد زيلينسكي أن وفدًا أوكرانيًا رفيع المستوى في طريقه حاليًا إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى احتمال مشاركة أطراف أوروبية في هذه الاجتماعات، بحسب فرانس برس.
أعرب زيلينسكي عن دعمه للمبادرة الأمريكية لإنهاء الحرب، لكنه استدرك بالقول: "لا نتفق مع جميع نقاطها المستقبلية"، في إشارة إلى وجود تباينات حول ضمانات ما بعد الحرب.
شدد الرئيس الأوكراني على رؤيته لأمن بلاده مستقبلاً، مؤكدًا ضرورة ألا يقل قوام القوات الأوكرانية بعد الحرب عن 800 ألف جندي لضمان الردع.
تحذير من "مشكلة كبيرة"
قبيل توجهه إلى بروكسل للمشاركة في قمة الاتحاد الأوروبي، وجه زيلينسكي نداءً عاجلاً للقادة الأوروبيين بشأن التمويل، إذ نبه زيلينسكي إلى أن كييف ستواجه "مشكلة كبيرة" إذا أخفق الاتحاد الأوروبي في التوصل لاتفاق نهائي بشأن استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل المساعدات العسكرية والاقتصادية لأوكرانيا.
وعلى جبهة دبلوماسية أخرى، وصل النائب الأول لوزير الخارجية الأوكراني، سيرجي كيسليتسيا، إلى بكين اليوم الخميس لإجراء محادثات مع الدبلوماسيين الصينيين.
تأتي زيارة كيسليتسيا إلى الحليف الأبرز لموسكو في توقيت حساس، حيث تسعى كييف لإشراك الصين في جهود الضغط من أجل "سلام عادل"، أو على الأقل تحييد دعمها الكامل لروسيا.
وعلق كيسليتسيا عبر حساباته في التواصل الاجتماعي قائلاً: "يوم حافل ينتظرنا في بكين".