الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف الجنوب اللبناني

  • مشاركة :
post-title
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

القاهرة الإخبارية - متابعات

شنّ طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة بالجنوب اللبناني، في إطار تصعيد ميداني مستمر على الجبهة اللبنانية.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن غارات عنيفة للاحتلال استهدفت منطقة زغرين والمرتفعات المحيطة بها في جرود الهرمل، مما أدى إلى دوي انفجارات ضخمة سُمعت في أرجاء المنطقة.

وأضافت وسائل الإعلام أن الغارات الإسرائيلية طالت أيضًا بلدة بوداي بالبقاع الشمالي، حيث استهدفت السلسلة الجبلية المتاخمة للبلدة.

وتأتي هذه الغارات في ظل تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي الإسرائيلي في أجواء البقاع وبعلبك الهرمل، وسط حالة من التوتر الأمني المرتفع في تلك المناطق.

ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان رسمي اليوم، أن سلسلة من الهجمات المركزة استهدفت معسكرًا تابعًا لحزب الله ومنشآت عسكرية في مناطق متفرقة داخل الأراضي اللبنانية، بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية.

ووفقًا لما جاء في بيان جيش الاحتلال، فقد استُهدف معسكر عسكري مركزي كان يستخدمه حزب الله لإجراء تدريبات ميدانية وإطلاق النيران المدفعية، بالإضافة إلى استخدامه كموقع لتخزين الأسلحة والذخائر.

وأوضح أنه تم تدمير منصات لإطلاق الصواريخ وبنى تحتية عسكرية زعم جيش الاحتلال أنها استُخدمت في العمليات الأخيرة ضد إسرائيل.

وأكد البيان أن الهجمات طالت منشآت عسكرية في "عمق" الأراضي اللبنانية، زاعمًا أنها كانت بمثابة نقاط انطلاق لعناصر الجماعة اللبنانية لتنفيذ عملياتها الميدانية وتخزين الوسائل القتالية.

وتشنّ إسرائيل غارات يومية على لبنان بزعم استهداف مواقع تابعة لحزب الله، رغم دخول الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة حيّز التنفيذ في نوفمبر 2024.

ويُشار إلى أنه تم تسجيل نحو 670 هجومًا إسرائيليًا على لبنان منذ 27 نوفمبر 2024، بمعدل يقارب هجومين يوميًا، أو نحو 51 غارة شهريًا. واستهدفت أكثر من نصف هذه الهجمات المناطق شمال نهر الليطاني، بما فيها جنوب لبنان والبقاع ومدينة بيروت، في حين نُفّذت 47% منها جنوب النهر.

ويُذكر أنه في 27 نوفمبر 2024 دخل اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان حيّز التنفيذ، وقضى بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من القرى والبلدات الحدودية جنوب لبنان خلال 60 يومًا. وعقب ذلك، وافقت حكومة بيروت على تمديد المهلة حتى 18 فبراير الماضي، إلا أن جيش الاحتلال بقي في خمس نقاط، وما زال يواصل خروقاته.