بينما يحاول قطاع الترفيه عمومًا وهوليوود خصوصًا استيعاب فاجعة رحيل روب راينر وزوجته ميشيل سينجر راينر خلال عطلة نهاية الأسبوع، أصدر عدد من أقرب أصدقاء الزوجين وشركائهم في العمل بيانًا مؤثرًا يرثي فيه الفقيدين، محاولين التعبير عن الأثر العميق لهذه الفاجعة المروعة، إذ لم يقتصر البيان على الاحتفاء بمسيرة روب راينر السينمائية المذهلة، بل سلط الضوء أيضًا على زواجهما المفعم بالحب وتفانيهما المشترك في جعل العالم مكانًا أفضل.
وقد وقّع على البيان كل من الممثل الكوميدي الأمريكي بيلي كريستال وزوجته جانيس كريستال، وألبرت وكيمبرلي بروكس، والممثل الكندي مارتن شورت، بجانب آلان وروبن زويبل، ولاري ديفيد وأشلي أندروود، ومارك شيمان ولو ميرابال، وباري وديانا ليفينسون، والسفير جيمس كوستوس ومايكل سميث.
وجاء نص البيان كالآتي: "لا تزال تجربة الذهاب إلى السينما في قاعة مظلمة تعج بأشخاص غرباء يتشاركون تجربة واحدة، يضحكون ويبكون ويصرخون خوفًا، أو يشاهدون دراما مؤثرة تتكشف أمامهم، تجربة لا تُنسى.. روب راينر، الذي استوعب كل ما تعلمه من والده كارل ومعلّمه نورمان لير، لم يكن مجرد ممثل كوميدي بارع، بل أصبح روائيًا محنكا.. لا يوجد مخرج آخر يمتلك تنوعه من الكوميديا إلى الدراما إلى الأفلام الساخرة إلى الأفلام الوثائقية، كان دائمًا في قمة عطائه، لقد سحر الجماهير، وثقوا به، واصطفوا لمشاهدة أفلامه".
وأضاف: "كانت لمسته الكوميدية لا تُضاهى، وشغفه بإتقان الحوار، وصقله للدراما بأسلوب أنيق، أحب الممثلين، وجعل الكتاب أفضل، كانت أعظم هداياه هي الحرية، إذا كانت لديك فكرة، كان يستمع إليك، ويشركك في العملية، لطالما شعروا بأنهم يعملون كفريق واحد، كان العمل تحت إشرافه كمخرج سينمائي شرفًا عظيمًا، لكن هذا ليس سوى جزء من إرثه".
تابع أصدقاء الراحل رثاءهم: "كان روب أيضًا مواطنًا شغوفًا وشجاعًا، لم يكتفِ بالاهتمام بهذا البلد الذي أحبه، بل بذل كل ما في وسعه لجعله أفضل، ومع زوجته المحبة ميشيل الشريك المثالي، كرّسا سويًا بقوتهما وعزيمتهما، جزءًا كبيرًا من حياتهما لخدمة مواطنينا، لقد شكّلا معًا قوةً مميزة – ديناميكية، متفانية، وملهمة.. كنا أصدقاءهما، وسنفتقدهما إلى الأبد".
هناك عبارة من أحد أفلام روب المفضلة، "إنها حياة رائعة": "حياة كل إنسان تؤثر في حياة الكثيرين، وعندما يغيب، يترك فراغًا هائلًا، أليس كذلك؟ لا تتخيلون مدى هذا الفراغ".