الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

الأردني جلال برجس: الجوائز الأدبية بوابة لتوسيع القراءة في الوطن العربي

  • مشاركة :
post-title
الكاتب الأردني جلال برجس

القاهرة الإخبارية - فنون وثقافة

أكد الكاتب والروائي الأردني جلال برجس، أن وصول روايته "معزوفة اليوم السابع" إلى القائمة المرتبطة بجائزة الشيخ زايد للكتاب يُمثل مصدر فخر وسعادة كبيرة، مشيرًا إلى أن القيمة الأهم لهذا الوصول لا تكمن في التقدير الشخصي، بل في الأثر الثقافي العام الذي تحققه الجوائز الأدبية من خلال تعزيز القراءة وزيادة الاهتمام بالكتاب.

قال جلال برجس، خلال استضافته في برنامج "صباح جديد" المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، إن ترشيح أي كتاب لجائزة مرموقة يُسهم في توسيع دائرة القرّاء، ويرفع من مستوى الاهتمام الإعلامي بالثقافة، وهو ما ينعكس إيجابًا على حركة النشر والتلقي في العالم العربي.

وأشار "برجس" إلى وجود حراك قرائي متنامٍ في الوطن العربي، مستشهدًا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بوصفه نموذجًا مهمًا لهذا الحراك، وأكد حرصه على المشاركة فيه بشكل سنوي لما يمثله من أهمية ثقافية وتواصل مباشر مع القارئ العربي.

وأوضح أن جائزة الشيخ زايد للكتاب تجمع بين التقدير المعنوي والدعم المادي، وتؤدي دورًا بارزًا في دعم الكتب التي تُحدث أثرًا فكريًا وثقافيًا في المنطقة العربية، مشيرًا إلى متابعته المستمرة لهذه الجائزة واعتزازه بوجوده ضمن سياقها الثقافي.

رواية "معزوفة اليوم السابع"

تطرق برجس إلى روايته "معزوفة اليوم السابع"، موضحًا أنها عمل روائي يستحضر العالم بكل أزماته وتناقضاته الإنسانية في فضاء تخييلي واحد أطلق عليه اسم "مدينة الجد الأول"، تاركًا للقارئ حرية تأويل هذا المكان دون تقديم شروح مباشرة.

وبيّن أن الرواية لا تتناول واقع العالم العربي فحسب، بل تناقش أزمة إنسانية عالمية، ولهذا لجأ إلى استخدام اسم افتراضي للمكان. كما قسّم المدينة إلى سبعة أحياء، في إشارة رمزية إلى القارات السبع، معتمدًا على رؤية فانتازية تستشرف مستقبل الإنسان إذا استمر في الابتعاد عن القيم الإنسانية الأساسية.

كما أكد أن الرواية تطرح تساؤلات حول مصير الإنسان في عالم يشهد تراجعًا إنسانيًا متزايدًا، وتدعو القارئ إلى مواجهة هذا المصير والتفكير في سبل استعادة المعنى الإنساني.

السيرة المهنية والثقافية

ولد جلال برجس في محافظة مادبا، وتلقى تعليمه في مدارسها، ثم درس هندسة الطيران الحربي، وعمل في سلاح الجو الملكي الأردني حتى عام 2007. وبعد ذلك انتقل إلى المجال الصحفي، إذ عمل محررًا في صحيفة الأنباط، ثم مراسلًا لصحيفة الدستور، إضافة إلى مشاركته في هيئات تحرير عدد من المجلات الثقافية.

كما عمل في عدد من شركات الطيران المدني، قبل أن يُعيَّن في المركز الأردني للتصميم والتطوير. وبدأ نشر أعماله الأدبية، أواخر تسعينيات القرن الماضي، في الصحف والمجلات الثقافية الأردنية والعربية.

ويشغل برجس مناصب ثقافية عدة، من بينها عضويته في رابطة الكتاب الأردنيين، واتحاد الكتاب العرب، واتحاد كتاب الإنترنت، وحركة شعراء العالم. كما يشغل منصب رئيس مختبر السرديات الأردني، ورئيس تحرير مجلة صوت الجيل، وأمينًا سابقًا لسر رابطة الكتاب الأردنيين، فرع مادبا.

وتولى الروائي الأردني، رئاسة وإدارة عدد من الملتقيات الثقافية، أبرزها ملتقى مادبا الثقافي وملتقى أطفال مادبا الثقافي. كما عمل مديرًا لتحرير مجلات ثقافية مثل مجلة مادبا ومجلة الرواد، وترأس هيئة تحرير مجلة أمكنة الأردنية المتخصصة في أدبيات المكان.

ويقدم حاليًا برنامجًا إذاعيًا بعنوان "بيت الرواية" عبر إذاعة مجمع اللغة العربية الأردني.