دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الصلاة من أجل ضحايا حادث إطلاق نار الذي وقع في حرم جامعة براون في بروفيدنس، في ولاية رود آيلاند، مُشيرًا إلى أنَّ المشبته به لا يزال طليقًا.
جاءت تصريحات الرئيس ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، بعد عودته من حضور مباراة كرة القدم بين الجيش والبحرية، حيث أكد أنه تم إطلاعه بالكامل على تفاصيل الوضع، حسبما أفادت شبكة "CNN" الأمريكية.
وعلَّق الرئيس الأمريكي على تضارب المعلومات الواردة من السلطات، إذ قال عبر "تروث سوشيال": "تراجعت شرطة جامعة براون عن بيانها السابق - المُشتبه به ليس رهن الاحتجاز، سنُبلغكم لاحقًا بما يحدث، لكن هذا أمر مؤسف".
من جانبه، سارع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى تكرار هذه الدعوة، إذ كتب في منشور على منصة "إكس": "أخبار مروِّعة من رود آيلاند هذا المساء، نحن جميعًا نفكر في الضحايا وندعو لهم الليلة، ونراقب الوضع ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) على أهبة الاستعداد للقيام بأي شيء للمساعدة".
ماذا حدث؟
وقٌتل شخصان وأُصيب 8 آخرون بجروح خطيرة، في إطلاق نار في داخل حرم جامعة براون بولاية رود آيلاند شمالي شرق الولايات المتحدة، حسب بيان للجامعة.
وقالت الجامعة في بيان، إنه لم يتم القبض على مُطلق النار، وأن أمر الاحتماء في مكان آمن لا يزال ساريًا.
نقص المعلومات
من جانبه، صرّح عمدة بروفيدنس، بريت سمايلي، بأن أوامر البقاء في المكان الصادرة في أعقاب حادث إطلاق النار في جامعة براون تم توسيع نطاقها؛ لتشمل المجتمع الأوسع المحيط بالحرم الجامعي؛ وذلك بسبب النقص في المعلومات المؤكدة حول مكان وجود المشتبه به.
أوضح "سمايلي" سبب القرار قائلًا: "لأننا لا نملك معلومات إضافية لنشاركها في هذا الوقت حول موقع مطلق النار، لا يمكننا تحديده بدقة أكبر من ذلك. إنه وقت عصيب".
وأكد رئيس البلدية أنَّ أمر الاحتماء ينطبق على سكان المنطقة المجاورة للجامعة، مُشيرًا إلى أنه يتلقى اتصالات من المواطنين الذين يعيشون بالقرب من الحرم الجامعي، ويحث الجميع على مواصلة التزام منازلهم حتى إشعار آخر.