يُعد البلجيكي توم سينتفيت واحدًا من أبرز المدربين أصحاب الخبرة في القارة الإفريقية. فقد تولى قيادة منتخب جامبيا بين عامي 2018 و2024، واحتل مكانة ضمن أفضل خمسة مدربين في إفريقيا لعامي 2022 و2023 بتصويت الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
كما حلّ ثانيًا في جائزة "أفضل مدرب" التي يمنحها الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم عام 2022. ومنذ توليه منصب المدير الفني لمنتخب مالي في أغسطس 2024، خاض حتى يونيو 2025 ما مجموعه 114 مباراة رسمية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم كمدرب للمنتخبات.
وفي تصريحات خاصة لـ"القاهرة الإخبارية"، تحدث "سينتفيت" عن رؤيته لبطولة كأس الأمم الإفريقية التي ستقام في المغرب، وعن حظوظ المنتخبات الكبرى، وكان من أبرزها المنتخب المصري. وإلى نص الحوار:
كيف ترى بطولة كأس الأمم الإفريقية المقبلة في المغرب؟
البطولة ستكون قوية جدًا، وهناك العديد من المنتخبات القادرة على بلوغ نصف النهائي. إفريقيا أصبحت تضم العديد من النجوم الذين يلعبون في أوروبا، وإلى جانب المنتخبات الكبيرة هناك منتخبات حديثة العهد أثبتت قدرتها ووجودها بقوة.
مَن أبرز المرشحين للوصول إلى نصف النهائي؟
أعتقد أن منتخبات شمال إفريقيا ستكون في الواجهة. المغرب بالتأكيد من أبرز المرشحين لما تملكه من نجوم، وما قدموه في كأس العالم الماضية واحتلالهم المركز الرابع، إضافة إلى أن البطولة تُقام على أرضهم. تونس أيضًا منتخب قوي ومرشح، وكذلك مصر التي تمتلك عناصر مميزة وتستطيع الفوز باللقب.
ماذا عن منتخبات غرب ووسط القارة؟
نيجيريا تمتلك أقوى هجوم في إفريقيا وربما في العالم حاليًا. السنغال لديها لاعبون واعدون، والكاميرون ستسعى لتحقيق لقبها السادس، ولا يمكن تجاهل كوت ديفوار بطلة النسخة الأخيرة بعد الأداء المميز الذي قدمته.
ما أهدافك مع منتخب مالي في البطولة؟
هدفي منذ توقيعي العقد مع الاتحاد المالي هو بلوغ نصف النهائي. نعلم أن الأمر ليس سهلًا، لكننا نمتلك الثقة والعمل الجاد لتحقيق ذلك.
ما المنتخبات التي قد تفاجئ الجميع وتكون الحصان الأسود للبطولة؟
أرى أن بوركينا فاسو تطورت كثيرًا، وكذلك الكونجو الديمقراطية وجنوب إفريقيا، وقد تكون جميعها من أبرز مفاجآت البطولة.
ما توقعاتك للمربع الذهبي في كأس الأمم الإفريقية؟
أتوقع أن يتكون نصف النهائي من أحد هذه المنتخبات الستة: مصر، الجزائر، تونس، المغرب، نيجيريا، والسنغال.