الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

هاني رمزي: أرحب بتقديم "صعيدي في الجامعة الأمريكية 2".. وأشتاق لروح الهواة

  • مشاركة :
post-title
هاني رمزي

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

الضحك أصبح قليلًا.. وتمردت على مهن العائلة

بحنينٍ يشبه العودة إلى الروح، واستدعاءٍ صادق لزمنٍ صاغ بدايته وأسلوبه وشغفه، قدّم الفنان هاني رمزي شهادة فنية أن الفنان الحقيقي يظل فخورًا حتى البدايات التي شكلت شخصيته وحياته، في الوقت الذي يسعى البعض لنسيان الفترة الأولى من البدايات البعيدة عن الشهرة والتوهج، تحدّث عن شغف لا يزال يرافقه رغم مرور السنوات.

في حواره مع موقع "القاهرة الإخبارية"، كشف رمزي عن اشتياقه العميق لتلك المرحلة الأولى التي يرى فيها سرّ نجاحه الحقيقي، كما فتح الباب أمام إمكانية تقديم أجزاء جديدة من أعماله الشهيرة، وفي مقدمتها "صعيدي في الجامعة الأمريكية" و"غبي منه فيه"، بشرط الحفاظ على روحها الأصيلة.

حنين إلى البدايات

استعاد هاني رمزي ذكرياته مع أولى خطواته في المسرح، مؤكدًا أنّ تلك الفترة تمثّل له قيمة لا يمكن تعويضها.

 وقال: "في الماضي كنّا نقوم بتجهيز الديكور بأيدينا، ونشارك في كل تفاصيل العمل المسرحي، أمّا اليوم فأذهب لأؤدّي دوري فقط.. لكنّ تلك المرحلة، مرحلة الهواة التي جمعنا فيها شغف واحد وروح واحدة، هي الأغلى في قلبي". 

وأشار إلى أنّ المسرحيات التي أنجزها مع زملائه الهواة لها مكانة خاصة تفوق مكانة الأعمال التي حصدت انتشارًا واسعًا، مضيفًا: "الروح الجماعية نفتقدها كثيرًا.. كنّا نحلم معًا ونبني كل شيء بأيدينا، وهذا هو سرّ تميّز جيلنا".

وأكّد أنّ جيله من الفنانين قدّم عروضًا مسرحية عديدة كانت إضافة حقيقية للمسرح وللمشاهد، قائلاً: "حتى اليوم لا نزال نحبّ بعضنا ونتمنى عودة تلك الأيام".

تمرد على مهن العائلة

توقّف هاني رمزي عند قراره دراسة التمثيل رغم انتمائه إلى عائلة يعمل معظم أفرادها في مجال القانون، وقال: "كسرت المسار التقليدي لعائلتي.. كان بإمكاني أن أبدأ حياتي المهنية من مكتب جاهز، لكنني فضّلت أن أصنع كياني بنفسي".

وروى كيف زرع والداه حبّ المسرح في داخله منذ الطفولة: "كانا يأخذانني إلى المسرح منذ صغري، وعندما قرّرت دراسة التمثيل دعماني وشجّعاني، رغم قلَق والدي لأنني لم أكن أملك واسطة أو شبكة علاقات".

وأضاف أنّ وجود عائلة ناجحة في القانون لم يُغره بالمسار السهل، بل دفعه لصناعة هوية فنية مستقلة: "لم يكن لدينا أي نموذج فني في العائلة، ومع ذلك اختار والداي الوقوف إلى جانبي".

افتقاد للكوميديا

توقّف رمزي عند مشاهد أعماله الكوميدية التي يعاد نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرًا أنّ استمرار تداولها دليل على أثرها الممتد: "المشاهد التي تنتشر على تيك توك دليل أن أفلامي تعيش مع الأجيال، وأنا بنفسي أشاهدها وأضحك كأنني أحد المشاهدين".

وأكد أن الظروف الاجتماعية تجعل الجمهور اليوم أكثر حاجة للضحك: "الضحك أصبح قليلًا، وأي عمل كوميدي يُطرح يحقق نجاحًا كبيرًا، وأنا أول من يذهب لمشاهدته".

وكشف عن متعته الشخصية بمشاهدة أعماله القديمة، قائلًا: "شاهدت فيلم أسد وأربع قطط مؤخرًا، واستعدت ذكريات جميلة.. الفيلم يحتوي على مناطق مميزة وغير معتادة".

شخصيته في غبي منه فيه
"غبي منه فيه 2"

وحول الجدل حول إمكانية تقديم جزء ثانٍ من فيلم "غبي منه فيه"، أوضح هاني رمزي سبب صعوبة الفكرة بالشكل التقليدي، قائلًا: "الجمهور وراء التفكير في تقديم جزء ثانٍ، وأنا مدرك ذلك، وسأظل أحاول، لكن الحقيقة أننا لا نستطيع تقديم جزء جديد بالشخصيات نفسها".

وبرّر ذلك بقوله: "لا يمكن أن نستبدل أحدًا بالراحلين طلعت زكريا أو سعيد طرابيك أو فايق عزب.. الحل الوحيد هو استمرار الشخصية الرئيسية في أحداث جديدة تمامًا، مع ممثلين جدد، ودون تكرار".

وأشار إلى تجربته الناجحة مع شخصية "أبو العربي" حين أعاد تقديمها في مسرحية جديدة بفريق مختلف، قائلًا: "حقّقت نجاحًا كبيرًا بهذا الشكل، ويمكن تطبيق الفكرة نفسها إذا تم تقديم جزء جديد من غبي منه فيه".

هل سيعود لصعيدي في الجامعة الأمريكية؟

وفي ما يخص فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية"، كشف رمزي عن ترحيبه الشديد بتقديم جزء ثانٍ، إذا أمكن جمع طاقم العمل الأصلي من جديد. وقال بحماس واضح: "لو استطاعوا جمعنا مرة أخرى، فسأكون أول الموافقين، الفيلم حالة خاصة وصعب تكرارها، وعودة نجومه ستسعد الجمهور بلا شك".