قالت حركة حماس الفلسطينية، اليوم الخميس، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب المجازر ضد المدنيين الفلسطينيين، بحرق خيامهم وتصعيد عمليات نسف ما تبقى من منازلهم في غزة، وكذا إغلاق معبر رفح.
وأكدت حماس في بيان، اليوم الخميس، أنها ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، إذ سلّمت جثمان أحد المحتجزين الإسرائيليين لديها في إطار ما تم الاتفاق عليه، مشددة على أن الحركة ستواصل عملها لإنهاء ملف التبادل كاملًا.
ودعت الحركة الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف النار التي حضرت اجتماع شرم الشيخ، إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف خروقاته، وتنفيذ تعهداته الواردة في الاتفاق، بما في ذلك فتح معبر رفح في الاتجاهين.
وفي وقت سابق، أكدت مصادر لـ"القاهرة الإخبارية" أن فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة في اتجاه واحد فقط يُسهم في تكريس عملية تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر داخل القطاع.
وأوضحت المصادر أن استمرار تشغيل المعبر في اتجاه واحد، من غزة إلى مصر فقط، يُخالف بشكل واضح وصريح البند الـ12 من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تؤكد عدم إجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم أو تسهيل خروجهم منها قسرًا.
وشددت المصادر على التزام مصر بكامل بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما في ذلك تشغيل معبر رفح في الاتجاهين، مؤكدًة أن ذلك يشمل استقبال الجرحى والمصابين لتلقي العلاج داخل الأراضي المصرية.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، قُتل 352 فلسطينيًا وأصيب 896 آخرون بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.
ومرارًا اتهمت حركة حماس إسرائيل بخرق وقف إطلاق النار عبر إزالة الخط الأصفر والتقدم به يوميًا باتجاه الغرب، وما يرافق ذلك من نزوح جماعي للفلسطينيين، إضافة إلى الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق شرق القطاع.