قال الموسيقار المصري راجح داوود إنه يشعر بسعادة كبيرة لوجوده في الإسكندرية تزامنًا مع إطلاق عمله الموسيقي الجديد، موضحًا أن اختيار الإسكندرية جاء لأن الحفل يُقام في مكتبة الإسكندرية، التي يعتز بها كثيرًا، ولأن أوركسترا المكتبة يُعد من أهم الأوركسترات في مصر.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية آية الكفوري، في برنامج "صباح جديد"، المُذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه كان له شرف المشاركة في تأسيس هذا الأوركسترا منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أنه يقدم حفلات منتظمة بمعدل حفلين شهريًا، إلى جانب حفلات مخصصة للأطفال تتضمن موسيقى محببة لهم، مثل أعمال ديزني وغيرها، مما يسهم في جذب الصغار إلى عالم الموسيقى وتنمية ذائقتهم الفنية.
وأكد داوود أن الإسكندرية كانت لفترة طويلة مظلومة فنيًا، إذ كانت الكثافة الأكبر للفنانين والنشاطات الفنية تتركز في القاهرة، ما دفع الكثير من الفنانين السكندريين للهجرة إليها؛ باعتبارها مركز الصناعة والإنتاج الفني، لكنه أوضح أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا حقيقيًا، إذ بدأت الإسكندرية تستعيد نشاطها الثقافي والفني، وبرز فيها فنانون اختاروا البقاء والاستقرار فيها، حتى أصبحت المدينة قادرة على جذب بعض الفنانين من القاهرة، قائلًا: "وأنا واحد منهم".
ومن المقرر أن تقيم مكتبة الإسكندرية، حفلًا موسيقيًا كبيرًا لمؤلفات الفنان الموسيقار راجح داوود بالقاعة الكبرى بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية.
وسيقدم داوود خلال الحفل عمله الجديد "ظل النور"، بمشاركة أوركسترا مكتبة الإسكندرية بقيادة المايسترو ناير ناجي، ويتضمن الحفل أيضًا باسكاليا العود بمشاركة المؤلف، كما يتضمن أعمالًا أخرى من بعض مؤلفاته الدرامية مثل "رجل في زمن العولمة"، "تقاسيم الراعي والنساء"، "ابتهال" و"وشوشة الورد" مع نخبة من الصوليست وهم: محمد صالح، هدى عبد العظيم وبلقيس.