الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

أسهم الدفاع والصناعة تقود خسائر الأسواق الأوروبية في مستهل ديسمبر

  • مشاركة :
post-title
أسهم أوروبا

القاهرة الإخبارية - متابعات

أغلقت أسواق الأسهم في أوروبا، اليوم الاثنين، على انخفاض قادته أسهم الدفاع والأسهم الصناعية بقيادة إيرباص، لتبدأ الشهر الجديد بداية ضعيفة بعد مكاسب حققتها في نوفمبر المنقضي.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على تراجع 0.2% إلى 575.27 نقطة، بعد أن سجّل مكاسب للشهر الخامس على التوالي في نوفمبر المنقضي. وانخفض كذلك معظم البورصات الرئيسية بالمنطقة.

وقادت أسهم قطاع الصناعة خسائر المؤشر بعد تراجعها 1.2%، متأثرة بانخفاض سهم إيرباص 5.7%، بعد أن مُنيت الشركة بأكبر خسارة لها في يوم واحد منذ السابع من أبريل الماضي، وفقًا لرويترز.

وأعلنت شركة صناعة الطائرات اكتشافها خللًا في الجودة الصناعية تؤثر على الألواح المعدنية لعدد "محدود" من طائرات إيه 320، وجاء هذا البيان عقب استدعاء طائرات من تصنيعها في مطلع الأسبوع.

وانخفض سهم مجموعة تاليس الفرنسية للإلكترونيات العسكرية 2.2%.

ونزلت أسهم الدفاع 3.2% مع استمرار المستثمرين في العزوف عن أسهم القطاع وسط تقدم نحو التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وأجرى مسؤولون أمريكيون وأوكرانيون محادثات "بنّاءة" أمس الأحد بشأن اتفاق محتمل لإرساء السلام بين روسيا وأوكرانيا، وعبّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تفاؤل حذر رغم العقبات التي تواجه إنهاء الحرب الدائرة منذ ما يقرب من أربعة أعوام.

ونزلت أسهم شركات راينميتال الألمانية لصناعة الأسلحة وهينسولدت ورينك بنسب تتراوح بين 2.2 و4.7% لتؤثر بشدة على المؤشر ستوكس 600. وأسهمت هذه الأسهم أيضا في تراجع المؤشر داكس الألماني واحد في المئة.

وقال ريتشارد فلكس، كبير مسؤولي الاستثمار في ماني فارم: "قد يتعلق الأمر بدرجة أقل بآفاق العلاقات بين روسيا وأوكرانيا، التي لا تزال غير مؤكدة، وربما يرتبط أكثر بالمستثمرين الذين يتوجهون إلى القطاعات التي حققت أداء جيدا خلال العام وربما يجنون بعض الأرباح".

ويتطلع المستثمرون إلى جني بعض الأرباح اليوم الاثنين في ظل عدم توفر محفزات جديدة، بينما يقيمون إصدارات البيانات الأمريكية الجديدة واتجاهات الإنفاق في العطلات بعد "الجمعة السوداء" و"اثنين التسوق الإلكتروني".

ويترقب المستثمرون أيضًا خطابًا من رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول في وقت لاحق من اليوم، للحصول على مؤشرات بشأن قرار السياسة الذي سيتخذه البنك المركزي خلال الشهر الجاري.