الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

للمرة الرابعة.. أوزيل رئيسا لحزب الشعب الجمهوري التركي

  • مشاركة :
post-title
رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض أوزجور أوزيل

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

حصل أوزجور أوزيل على ولاية رابعة في رئاسة حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية بالتزكية، بعدما انتهت فترة تقديم طلبات الترشح لرئاسة الحزب في المؤتمر العام العادي التاسع والثلاثين للحزب المنعقد حاليًا في قاعة أنقرة الرياضية دون ترشح منافسين له.

انتخاب أوزيل

وفقًا لصحيفة "جمهوريت" التركية، انطلقت اليوم السبت، أعمال اليوم الثاني من المؤتمر العادي التاسع والثلاثين لحزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، تحت شعار "حان وقت السلطة"، في تمام الساعة العاشرة صباحًا.

كان المرشح الوحيد لرئاسة حزب الشعب الجمهوري في المؤتمر هو الرئيس الحالي للحزب أوزجور أوزيل، إذ أعلن المؤتمر عدم وجود أي طلبات أخرى لرئاسة الحزب، وجاء فوز أوزيل بعد خوضه الانتخابات على رئاسة الحزب 4 مرات في عامين فقط

ويستمرّ المؤتمر لمدة 3 أيام للتصديق على تعديلات لائحته الداخلية، التي وضعت منذ 17 عامًا، وانتخاب رئيسه وأعضاء مجالسه الإدارية والتنفيذية، تحت شعار "حان وقت السلطة".

تجمع أعضاء الحزب في قاعة أرينا الرياضية لانتخاب زعيمهم الجديد. وعُلّقت في قاعة المؤتمر لافتات كُتب عليها "مواطن قوي"، و"مستقبل آمن"، و"تركيا الرابحة".

كما عُرضت في القاعة لافتة تحمل صور رؤساء بلديات مسجونين، وملصق كُتب عليه "لا خلاص لنا وحدنا، إما جميعًا معًا أو لا أحد منا".

كذلك، تم تعليق لافتة تحمل صورة أوزجور أوزيل، وأكرم إمام أوغلو، ورئيس بلدية أنقرة منصور يافاش، وكُتب عليها "الجدار الصحيح لا يُهدم" و"حان وقت السلطة".

رسالة من إمام أوغلو

أرسل رئيس بلدية إسطنبول ومرشح الحزب للسباق الرئاسي المسجون أكرم إمام أوغلو رسالة إلى المؤتمر، شدّد فيها على سياسات الحكومة التركية، موجهًا رسائل تتعلق بالوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

وقال إمام أوغلو: "إن تركيا يحكمها القصر الرئاسي، وليس البرلمان، وأن البلاد بحاجة إلى مبادرة إصلاحية". وأكد أن "حزب الشعب الجمهوري وحده قادر على تحقيق ذلك".

انطلاق المؤتمر الـ39

وأمس الجمعة، انطلق المؤتمر العام العادي التاسع والثلاثين لحزب الشعب الجمهوري، بعد موجة من التحقيقات والضغوط القضائية التي وصلت إلى حدّ المطالبة بوقف نشاطه.

دُعيت أحزاب سياسية، مثل حزب العدالة والتنمية وحزب الديمقراطية، إلى مؤتمر حزب الشعب الجمهوري كضيوف.