استعرض المستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب المصري، اليوم السبت، جهود الدولة المصرية ورؤيتها لتعزيز الشراكة الأورومتوسطية، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها المنطقة.
وافتتح "جبالي"، أعمال الجلسة الافتتاحية لمنتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة الرؤساء، بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء وممثلي برلمانات دول الاتحاد من أجل المتوسط، إضافة إلى رؤساء عدد من المنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات الحاصلة على صفة مراقب لدى الجمعية.
وشدد "جبالي" على أن الشراكة الأورومتوسطية ليست خيارًا بل ضرورة إستراتيجية تفرضها الجغرافيا والتاريخ وتشابك المصالح، مؤكدًا أن مصر ستظل داعمة لكل جهد يعزز التعاون الإقليمي ويرسخ قيم السلام والتنمية والتضامن.
وأشار رئيس مجلس النواب المصري إلى أن الذكرى الثلاثين لانطلاق عملية برشلونة تعد محطة تاريخية أرست حجر الزاوية في بناء الشراكة بين ضفتي المتوسط، معتبرًا المنتدى فرصة حقيقية لتقييم مسيرة التعاون المشترك والنظر بواقعية إلى التحديات التي تتشاركها دول الإقليم باعتبارها فضاءً حضاريًا واحدًا ومسارًا متشابك المصير.
وأوضح جبالي أن المنطقة الأورومتوسطية تشهد اضطرابات وصراعات ممتدة وتوترات إقليمية غير مسبوقة، تهدد بنية الأمن الجماعي، مؤكدًا أن مصر استضافت قمة شرم الشيخ الدولية للسلام بحضور أبرز قيادات العالم، لتشكِّل أساسًا لخارطة طريق نحو تحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.
كما شدد على أن مصر كثفت جهودها خلال العامين الماضيين لوقف إطلاق النار في غزة، وتوجت هذه الجهود باتفاق وقف إطلاق النار، ثم اتفاق شرم الشيخ للسلام، مع تأكيد رفض أي محاولات تستهدف تقسيم قطاع غزة.
وأكد رئيس مجلس النواب المصري أنه لا يمكن تحقيق استقرار مستدام دون نمو اقتصادي يشعر به المواطنون، مشيرًا إلى رؤية مصر لتعزيز مشروعات الربط التجاري والطافي بين ضفتي المتوسط، ودعم التحول الأخضر، وتشجيع الاستثمار وتسهيل انتقال التكنولوجيا والمعرفة.