الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

حليف ترامب.. من هو كيفن هاسيت الأقرب لرئاسة الفيدرالي الأمريكي؟

  • مشاركة :
post-title
كيفن هاسيت، أوفر المرشحين حظًا في اختبار ترامب لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي،

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

برز اسم كيفن هاسيت كأوفر المرشحين حظًا في اختبار ترامب لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، مع دخول البحث عن رئيس جديد للبنك المركزي أسابيعه الأخيرة، بحسب وكالة "بلومبرج" للأنباء.

ويُنظر إلى هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض، من قِبل مستشاري وحلفاء الرئيس دونالد ترامب، على أنه الأوفر حظًا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.

وفي حال تعيينه، سيحظى ترامب بحليف وثيق يعرفه الرئيس جيدًا ويثق به في البنك المركزي المستقل، وفقًا لأشخاص تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم.

ويحلم ترامب بأن ينقل كيفن هاسيت نهجه في خفض أسعار الفائدة إلى الاحتياطي الفيدرالي، الذي طالما رغب ترامب في السيطرة عليه، وفقًا لبعض الأشخاص، غير أن الترشح لا يكون نهائيًا إلا بعد الإعلان الرسمي عنه.

رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول

يُعرف ترامب باتخاذه قرارات مفاجئة بشأن الموظفين والسياسات، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان: "لا أحد يعلم حقًا ما سيفعله الرئيس ترامب حتى يفعله. تابعونا".

بدوره، قال هاسيت في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إنه سيوافق إذا طُلب منه رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي: "أريد أن أخدم بلدي وأريد أن أخدم رئيسي، لكن كما تعلمون، سنرى كيف ستسير الأمور. هناك العديد من المرشحين الرائعين".

يُعدّ اختيار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي ومحافظيه تاريخيًا الطريقة الأكثر مباشرة التي يمكن للرئيس من خلالها التأثير على البنك المركزي. ورشّح ترامب الرئيس الحالي جيروم باول خلال ولايته الأولى، لكنه ندم على القرار عندما لم يدفع باول لخفض أسعار الفائدة بالوتيرة التي أرادها ترامب.

يُنظر إلى هاسيت على أنه يتفق تمامًا مع رؤية ترامب للاقتصاد، بما في ذلك ضرورة خفض أسعار الفائدة أكثر، وقد صرّح لفوكس نيوز في 20 نوفمبر بأنه "سيخفض أسعار الفائدة الآن" لو كان رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لأن "البيانات تشير إلى ذلك".

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

كما انتقد هاسيت البنك الفيدرالي لفقدانه السيطرة على التضخم في أعقاب الجائحة، وارتفعت سندات الخزانة الأمريكية، مما دفع عائد سندات العشر سنوات إلى ما دون 4% لأول مرة منذ شهر، على خلفية أنباء عن كون هاسيت المرشح الأوفر حظًا لتولي المنصب.

ودائمًا ما انتقد ترامب باول بشدة لتأخره في خفض تكاليف الاقتراض، وتحدث علنًا عن إمكانية إقالته. كما هاجم الرئيس أعمال التجديد في مقر البنك المركزي، ويخوض البيت الأبيض حاليًا دعوى قضائية بشأن محاولة ترامب إقالة ليزا كوك، حاكمة الاحتياطي الفيدرالي.

وتضع التكهنات ضغوطًا على وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي يقود عملية اختيار رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم، لإجراء موازنة دقيقة بين المرشحين المؤيدين لخفض تكاليف الاقتراض، والذين يحظون بثقة الرئيس والأسواق المالية.

بعد تعليق أسعار الفائدة لمعظم عام 2025، بدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة هذا الخريف، حيث خفض سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس في كل من سبتمبر وأكتوبر، لكن انقسام المسؤولين تزايد حول آفاق التضخم وسوق العمل، مما يجعل من المرجح أن يكون قرار التخفيض في اجتماعهم المقبل في ديسمبر قرارًا صعبًا.