بحث وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، اليوم الأربعاء، مع نظيره الأنجولي تيتي أنطونيو، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الآراء حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
كما بحث "عبدالعاطي" خلال اتصال هاتفي مع "أنطونيو" الترتيبات الجارية المتعلقة بالقمة الإفريقية-الأوروبية، المقرر عقدها في لواندا 24 و25 نوفمبر 2025، إذ أكد الجانبان أهمية ضمان نجاح القمة والتوصل لمخرجات تخدم مصالح القارة الإفريقية ويعزز قدرتها على التعامل مع التحديات المعقدة الراهنة، لا سيّما ملفات السلم والأمن، ومواجهة الإرهاب، ودفع التنمية المستدامة والشاملة.
وأشاد بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية-الأنجولية، مُثمنًا حرص الجانبين على مواصلة تعزيز العلاقات في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين.
وشدد وزير الخارجية والهجرة المصري، على الاهتمام بتعزيز التبادل التجاري مع أنجولا، وتشجيع الحكومة المصرية لرجال الأعمال والشركات المصرية للدخول بقوة إلى السوق الأنجولية، والبناء على الشراكات القائمة بين الجانبين.
كما أكد الاهتمام ببحث فرص التعاون في مشروعات البنية التحتية والطاقة والاتصالات، مستعرضًا خبرات الشركات المصرية الرائدة في تنفيذ مشروعات كبرى بعدد من الدول الإفريقية.
وأشاد بالدور الفاعل الذي تقوم به الرئاسة الأنجولية للاتحاد الإفريقي في قيادة العمل القاري المشترك، خلال مرحلة دقيقة تتعاظم فيها تحديات السلم والأمن والتنمية، مؤكدًا التطلع لمواصلة التنسيق الوثيق مع أنجولا، في إطار الاتحاد الإفريقي والمنظمات الاقليمية والدولية للدفع بالأولويات الأفريقية وتحقيق المصلحة المشتركة ومواصلة تبادل الدعم للترشيحات المختلفة من الجانبين.