قال رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في مصر، وليد جمال الدين، إنَّ الهيئة تمثل بوابة استراتيجية للاستثمار الصناعي واللوجستي في مصر، حيث توفر بيئة أعمال متكاملة وجاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب، وتشمل ستة موانئ بحرية على البحر الأحمر والبحر المتوسط، إضافة إلى أربع مناطق صناعية مؤهلة لاستقبال مختلف القطاعات.
وأضاف خلال كلمته بملتقى الأعمال "المصري - الفرنسي"، المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس اليوم الثلاثاء، أنَّ الهيئة تركز على الصناعات الغذائية المتخصصة، وصناعة السيارات والمركبات الكهربائية، وحلول الطاقة والأتمتة، والخدمات اللوجستية، بما يعزز التصنيع المحلي ويُسهم في توسيع الصادرات ودعم نمو الاقتصاد المصري، كما أكد أن المنطقة الاقتصادية تمثل منصة استراتيجية للشركات الفرنسية للتوسع في الشرق الأوسط وإفريقيا وتعزيز حضورها العالمي.
وشهد الملتقى حضورًا كثيفًا لممثلي شركات فرنسية رائدة مثل إيرباص للمروحيات، كارفور، شنايدر إلكتريك، وأورانج، استهدف قطاعات حيوية مثل الصناعات الغذائية، والطاقة، والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات والطائرات.
قطاع الصناعات الغذائية
وخلال الاجتماعات الثنائية، التقى رئيس الهيئة بجيسلان إهرامان، المدير التنفيذي لشركة سوديللاك(SODILAC)، وناقشا فرص تعزيز التعاون في قطاع الصناعات الغذائية المتخصصة، لا سيما المنتجات الموجهة لتغذية الأطفال، مع التركيز على إمكانية توطين جزء من إنتاج الشركة داخل المنطقة الاقتصادية لدعم نفاذ المنتجات إلى الأسواق الإفريقية والأوروبية.
صناعة الطائرات
كما التقى بمدير العلاقات الدولية بشركة إيرباص هليكوبتر، ماكسيم نيكولا، حيث تمت مناقشة فرص الاستثمار في تصنيع الطائرات المروحية والخدمات المرتبطة بها، مؤكدًا قدرة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على استضافة صناعات متقدمة تلبي الطلب الإقليمي والعالمي.
كما عقد اجتماعًا مع بيير جروجوجيات، نائب رئيس شركة شنايدر إلكتريك، حيث تم بحث فرص التوسع في مجالات إدارة الطاقة والأتمتة والصناعات الرقمية، وما توفره المنطقة الاقتصادية من بنية تحتية وخدمات لوجستية تدعم أعمال الشركات العالمية.
تقنيات النقل الكهربائي
واختتم اليوم الأول بلقاء ديفيد أفرام، المدير التنفيذي لمجموعة فيفس، حيث تناول الجانبان فرص إقامة خطوط إنتاج متقدمة في مجال الهندسة الصناعية وتقنيات التنقل الكهربائي، بما يشمل تصنيع البطاريات ومكونات السيارات الكهربائية، مشددًا على الدور الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية في جذب الاستثمارات الصناعية الثقيلة والرقمية.