الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

محمد صلاح ومجدي يعقوب يكشفان أسرار النجاح ورحلتهما نحو العالمية

  • مشاركة :
post-title
محمد صلاح

القاهرة الإخبارية - محمد عمران

سلّط النجم محمد صلاح، قائد منتخب مصر وفريق ليفربول، الضوء على الكثير من التفاصيل التي شكّلت شخصيته ومسيرته الكروية، وذلك خلال ظهوره عبر قناة "أون سبورت"، مع الجراح المصري العالمي مجدي يعقوب، حيث تحدث عن مخاوفه في البدايات، وأصعب اللحظات التي مر بها قبل الوصول إلى العالمية.

وقال "صلاح" إن تعلقه بكرة القدم منذ صغره كان كبيرًا لدرجة أنه كان يخاف من أي موقف قد يهدد مستقبله الرياضي مضيفًا: "كنت دائمًا أشعر أن أي خطأ بسيط قد ينهي مشواري قبل أن يبدأ، وعندما كان المدرب يعنفني، كنت أختبئ في الحمام لأبكي حتى لا أفقد مكاني".

وأوضح أن بعض زملائه في الناشئين كانوا يسخرون منه، لكنه فضّل تجاهل ذلك: "كنت أتعرض لتعليقات مثل (يا فلاح)، لكني كنت أصمت لأبتعد عن المشكلات".

الكرة محور الحياة

وأشار نجم ليفربول إلى أن انتقاله إلى أوروبا لم يكن سهلًا على الإطلاق، لا من الناحية الحياتية ولا من الناحية النفسية: قائلًا: "كل شيء كان مختلفًا اللغة، أسلوب الحياة، الطعام، وطريقة التدريب، وفي مصر كان يومي يبدأ متأخرًا، لكن في أوروبا الكرة أصبحت محور حياتي بالكامل".

وتابع: "شعرت بالعزلة خلال بداياته في سويسرا، وصلت هناك ولم يعرفني أحد، رغم أنني كنت مشهورًا في مصر، وفي لحظات كثيرة ظننت أن طريقي مسدود".

وكشف "صلاح" أنه كان قريبًا من اتخاذ قرار العودة إلى مصر في بداية رحلته الاحترافية قائلًا: "فكرت في الانتقال للأهلي أو الزمالك، لكني قلت لنفسي إن هذا ليس الوقت المناسب للعودة، وكان يجب أن أبحث عن إنجاز مختلف لم يحققه أحد".

وأكمل: "تأهل مصر لكأس العالم 2018 ساهم في تغيير نظرتي لدوري كلاعب، وقتها شعرت أن الناس لا يتعلقون بأدائي فقط، بل بشخصي أيضًا، ومن هنا بدأت أعي أن تأثيري أصبح أكبر من مجرد لاعب كرة".

وعن بداياته العائلية: "والدي كان الوحيد الذي آمن بي، وكنت أسافر يوميًا إلى القاهرة من أجل التدريب، وكان هو الداعم الأول، وأمي كانت تخاف علي، لكن والدي كان مقتنعًا أن لدي فرصة يجب ألا تضيع".

حلم الطفولة

من جانبه، استعاد الطبيب العالمي مجدي يعقوب ذكرياته مع الطب، مؤكدًا أنه أجرى نحو 30 ألف عملية قلب خلال مسيرته.

وقال مجدي يعقوب: "بدأ حلم الطب معي منذ الطفولة بعد وفاة عمتي، وقتها أخبرت والدي أنني أريد أن أصبح جراح قلب، ومنذ ذلك اليوم وأنا أسير نحو هذا الهدف".

واختتم حديثه برسالة مؤثرة: "كنت دائمًا أبحث عن طرق جديدة للعلاج، ورسالتي لنفسي هي ألا أسمح لأحد بإيقافي أو إحباطي، وأن أواصل الطريق حتى النهاية".