قالت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الأربعاء، إن ما لا يقل عن 42 مهاجرًا صاروا في عداد المفقودين ويُعتقد أنهم لقوا حتفهم بعد انقلاب قارب مطاطي قبالة سواحل ليبيا.
وأنقذت السلطات الليبية 7 ناجين تقطعت بهم السبل في البحر لـ6 أيام بعد غرق القارب، الذي كان يحمل 49 شخصًا، بالقرب من حقل البوري النفطي.
وذكرت المنظمة أن المهاجرين كانوا من السودان ونيجيريا والكاميرون والصومال.
وذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد المهاجرين الذين غرقوا في البحر المتوسط تجاوز بالفعل الألف، العام الجاري، وأن حادث هذا الأسبوع رفع العدد أكثر من ذلك.
وتشير بيانات المنظمة إلى أن 2452 شخصًا لقوا حتفهم في أنحاء البحر المتوسط جراء مثل هذه الحوادث خلال عام 2024.
وقالت المنظمة في بيان: "هذا الحادث المأساوي، الذي يأتي بعد أسابيع فقط من حوادث مميتة أخرى قبالة صرمان ولامبيدوزا، يعكس المخاطر المستمرة التي يواجهها المهاجرون واللاجئون على طول طريق وسط البحر المتوسط".
وحثت عدة دول من بينها بريطانيا وإسبانيا والنرويج وسيراليون، أمس الثلاثاء، ليبيا في اجتماع للأمم المتحدة بجنيف على إغلاق مراكز الاحتجاز، التي تقول جماعات حقوقية إن المهاجرين واللاجئين يتعرضون فيها للتعذيب وسوء المعاملة وأحيانًا القتل.