الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

وزير خارجية مصر: اتصالات مكثفة مع الأطراف الليبية لدعم الحوار الوطني

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي وهانا تيتيه الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة

القاهرة الإخبارية - محمود ترك

أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي اليوم الاثنين، ثبات الموقف المصري تجاه الأزمة الليبية، القائم على التمسك بالحل السياسي الليبي–الليبي دون أي إملاءات أو تدخلات خارجية، كسبيل وحيد لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.

واستقبل "عبد العاطي" هانا تيتيه، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، في إطار الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق مع الأمم المتحدة، بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا وسُبل دعم جهود التسوية السياسية الشاملة للأزمة.

وأوضح "عبد العاطي" أن مصر تواصل اتصالاتها المكثفة مع مختلف الأطراف الليبية من أجل دعم مسار الحوار الوطني، وحث جميع الأطراف على الانخراط الجاد في العملية السياسية بما يعيد ليبيا إلى الليبيين ويحافظ على وحدة أراضيها وسيادتها.

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن "عبد العاطي" جدد دعم مصر الكامل لجهود الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة؛ من أجل تنفيذ خارطة الطريق الأممية، مشيدًا بجهودها في هذا الإطار.

وأكد أهمية المضي قدمًا في تنفيذ ركائزها، وفي مقدمتها تشكيل حكومة جديدة موحدة تتولى الإعداد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المتزامنة في أقرب وقت ممكن، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالإطار الزمني المعلن للحفاظ على مصداقية العملية السياسية وتحقيق تطلعات الشعب الليبي في الاستقرار والتنمية.

وشدد "عبد العاطي" على أهمية خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية دون استثناء أو تأخير، التزامًا بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار الدائم.

وأكد وزير الخارجية المصري ضرورة تبني مقاربة شاملة لمعالجة الأزمة الليبية تأخذ في الاعتبار جميع الأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية، وعدم الاقتصار على مسار واحد دون غيره، على نحو يضمن معالجة جذور الأزمة ويُسهم في تحقيق الاستقرار المستدام في ليبيا والمنطقة بأسرها.

واختُتم "عبد العاطي" اللقاء بالتأكيد على استمرار مصر في دعمها الكامل للجهود الأممية والإقليمية الرامية إلى تسوية الأزمة الليبية وتثبيت الأمن والاستقرار، ومساندة مؤسسات الدولة الليبية الوطنية بما يمكنها من الاضطلاع بمسؤولياتها وتحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق في الأمن والتنمية والازدهار.