الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

البيت الأبيض لا يكفي.. ترامب يسعى لتخليد اسمه على ملعب كرة قدم

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - أحمد صوان

بعيدا عن مشكلات الإغلاق الحكومي والحروب التي يحاول إنهائها في مناطق العالم المشتعلة، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إطلاق اسمه على ملعب كرة القدم الجديد لفريق "واشنطن كوماندرز" الذي تبلغ تكلفته 3.7 مليار دولار.

وبحسب تقرير لشبكة ESPN الرياضية، مساء السبت، فإن "هذا ما يريده الرئيس"، حسب أحد المصادر في البيت الأبيض، الذي أضاف: "وربما يحدث ذلك".

وفي حين لم يؤكد البيت الأبيض التقرير، أشارت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت إلى أن الاسم يبدو لطيفًا، قائلة في تصريح لصحيفة "ذا هيل": "سيكون هذا بالتأكيد اسمًا جميلًا، حيث كان الرئيس ترامب هو الذي جعل إعادة بناء الملعب الجديد ممكنًا".

ومن المتوقع أن يحضر الرئيس الأمريكي مباراة فريق "واشنطن كوماندرز" ضد فريق "ديترويت ليونز"، اليوم الأحد، وسيكون ضيفًا على زعيم مجموعة مالكي الفريق جوش هاريس.

ومن المقرر أن يناقش الرجلان اسم الملعب الجديد بعد ذلك، بحسب ما ذكرت شبكة ESPN.

بلا صلاحية

ينقل تقرير الشبكة الرياضية عن مصدر أن الفريق لا يملك صلاحية تغيير اسم الملعب، قائلًا: "لا يمكنهم تسمية الملعب بمفردهم".

وقال مصدر في الفريق إنه لم تكن هناك محادثات رسمية حتى الآن.

يمتلك فريق "كوماندرز" حقوق تسمية الملعب الجديد، ومن المفترض بيعها لشركة راعية، لكن مصدرًا مطلعًا على العملية أفاد بأن هذا القرار سيكون منفصلًا عن تخليد ذكرى أحد الأفراد في اسم الملعب.

ومن المقرر أن يعود الفريق إلى ملعب "روبرت إف كينيدي" القديم، الواقع على أرض اتحادية في حي أناكوستيا بواشنطن.

ورغم أن الموقع يخضع لإدارة دائرة المتنزهات الوطنية، فقد أقرّ الكونجرس قانونًا العام الماضي يمنح القادة المحليين للمنطقة سلطة إعادة تطوير الملعب.

وفي سبتمبر الماضي، صوّت مجلس مقاطعة كولومبيا بأغلبية 11 صوتًا مقابل صوتين للموافقة على عودة فريق اتحاد كرة القدم الأمريكي إلى العاصمة بعد اللعب في "لاندوفر" بولاية ماريلاند خلال الأعوام الثمانية والعشرين الماضية.

ودعا الجمهوريون في مجلس النواب إلى الموافقة السريعة على خطط إعادة تطوير الملعب خلال الصيف، وقدموا أخيرًا مقياسًا لضمان خضوع جميع تشريعات مجلس العاصمة لفترة مراجعة مدتها 60 يومًا في الكونجرس قبل إقرارها، مع منع أعضاء المجلس من تمرير مشاريع قوانين مماثلة للتدابير التي رفضها الكونجرس.