تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا فجر اليوم السبت، مع تبادل الطرفين تنفيذ ضربات جوية وصاروخية طالت منشآت للطاقة ومباني سكنية على جانبي الحدود.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت خلال الليل أكثر من 450 طائرة هجومية و45 صاروخًا استهدفت قطاع الطاقة والبنية التحتية الحيوية في عدد من المناطق الأوكرانية.
وأضاف، في كلمة متلفزة، أن الضربات الروسية المتكررة ضد منشآتنا الحيوية تظهر الحاجة إلى حظر ثابت على القدرات العدوانية للسلطة الروسية، مجددًا دعوته لفرض قيود دولية صارمة على موسكو.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على قرية فوفتشي في منطقة دنيبروبيتروفسك بشرق أوكرانيا، مشيرة إلى أنها أسقطت 83 طائرة مُسيَّرة أوكرانية خلال الليل، معظمها في المناطق الحدودية، حسب "رويترز".
فيما صرح جورجي فيليمونوف، حاكم منطقة فولوجدا بشمال روسيا، بأن 3 طائرات مُسيَّرة أوكرانية استهدفت محطة كهرباء فرعية في منطقته، لكنه أكد أن إمدادات الكهرباء لم تتأثر وأن فرق الطوارئ تقيم الأضرار.
وتقع فولوجدا شمال موسكو على بعد نحو 1900 كيلومتر من أوكرانيا، ونادرًا ما تتعرض لهجمات من هذا النوع.
وفي حادث منفصل، أفاد رومان بوسارجين، حاكم منطقة ساراتوف، بإصابة شخصين عندما ضربت طائرة مُسيَّرة أوكرانية مبنى سكنيًا في المدينة الواقعة على نهر الفولجا، على بعد نحو 625 كيلومترًا من الحدود الأوكرانية.
وتعد ساراتوف من المدن الصناعية التي شهدت هجمات متكررة منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.
على الجانب الأوكراني، قالت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو إن الضربات الروسية ألحقت أضرارًا جسيمة بعدد من منشآت الطاقة الكبرى في مناطق كييف وبولتافا وخاركيف، مؤكدة أن فرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة لإصلاح الأضرار واستعادة التيار الكهربائي.