تحقق الشرطة الأمريكية في سلسلة تهديدات بالقنابل استهدفت مراكز الاقتراع في سبع مقاطعات بمدينة نيويورك عبر البريد الإلكتروني، وأسفرت هذه التهديدات عن شلل جزئي في أحد أكثر المطارات ازدحامًا في الولايات المتحدة.
وجاءت هذه التهديدات في وقت نزول ملايين الأمريكيين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات عدة، شملت اختيار عمداء لمدينة نيويورك وحكام لولايتي نيوجيرسي وفيرجينيا، بالإضافة إلى إجراء إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية بموجب الاقتراح 50 في كاليفورنيا.
وأدت التهديدات إلى استنفار الأجهزة الأمنية والفيدرالية، حيث تم نشر الشرطة في جميع أماكن التصويت المهددة. وأكد الضباط، وفقًا لمجلة "نيوزويك"، أن المراكز آمنة وجاهزة لاستقبال الناخبين، واعتبروا أن التهديدات كانت بقنابل مزيفة ولم تشكل خطرًا حقيقيًا على الجمهور.
وألقى المرشح الأوفر حظًا لمنصب عمدة نيويورك، زهران ممداني، باللوم على دونالد ترامب في خلق أجواء أشعلت موجة التهديدات، وأكد أنه أمر مثير للقلق بشكل لا يصدق، معتقدًا أن تلك التهديدات في مراكز الاقتراع مثال جديد على الهجمات التي تشهدها الديمقراطية في أمريكا.
ووصف البيت الأبيض تعليقات مرشح عمدة نيويورك بأنها غير مسؤولة ولا تستند إلى أي دليل، وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن ترامب ليس له أي علاقة على الإطلاق بهذه التهديدات.
وأدى تهديد بوجود قنبلة إلى هبوط بعض الطائرات في مطار رونالد ريجان الوطني، الواقع على مشارف واشنطن العاصمة، بحسب صحيفة "ذا هيل"، وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن التهديد كان موجّهًا إلى طائرة تابعة لشركة يونايتد إيرلاينز كانت في رحلة من هيوستن بولاية تكساس إلى مطار العاصمة.
وتم إيقاف جميع الرحلات الجوية بينما تم إنزال الركاب وعددهم 89 راكبًا وطاقم الطائرة المكوَّن من ستة أفراد من على متن رحلة الخطوط الجوية المتحدة رقم 512، ونقلهم بالحافلات إلى المحطة، كما تم تعليق جميع الرحلات الأخرى ريثما يتم نقل الطائرة إلى منطقة معزولة بالمطار.