الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

نتنياهو: خطط لإطالة مدة الخدمة العسكرية وتعزيز قوات الاحتياط

  • مشاركة :
post-title
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

القاهرة الإخبارية - متابعات

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن خطط لزيادة حجم الجيش الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنَّ الإدارة تهدف إلى تطويل مدة الخدمة العسكرية الإلزامية وتعزيز خدمة قوات الاحتياط بشكل كبير.

وقال "نتنياهو" خلال مؤتمر لمنتدى كبار قادة الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، حضره وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، أنَّ الأوضاع الراهنة تتطلب تغييرًا جوهريًا في العقيدة العسكرية الإسرائيلية، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية. 

وأضاف: "نحن بحاجة إلى جيش كبير، وسنزيد مدة الخدمة النظامية، وسنعزز خدمة الاحتياط بشكل كبير وعائلاتهم".

كذلك قال: "لقد تغيرنا، لم يعد هناك احتواء، بل هناك مبادرة ونشاط مستمران، نحن لم نغير الشرق الأوسط فحسب، بل غيّرنا أنفسنا أيضًا".

وأشار نتنياهو إلى الأهمية "الجوهرية" لنظام الاحتياط في بنية الجيش، مشيرًا إلى أنَّ التعامل مع جنود الاحتياط سيتغير ليشمل عائلاتهم، موضحًا أن "النهج اليوم بسيط – لا وجود لجندي احتياط يُشكّل وحدةً منفصلةً وعائلته على الجانب، إنها وحدة واحدة".

تزايد الأزمات النفسية للجنود

أقدم ضابط شرطة سابق خدم في قوات الاحتياط الإسرائيلية خلال الحرب على إضرام النار في نفسه أمام منزل مسؤول كبير في دائرة التأهيل بوزارة الدفاع، في محاولة انتحار جديدة تسلّط الضوء على تزايد الأزمات النفسية بين العسكريين.

ووصفت جمعية المصابين بصدمات الحرب هذا الحادث المأساوي، الذي طال الضابط الأربعيني، بأنه "جرس إنذار" للحالة التي يعيشها عشرات الآلاف من المشاركين في العمليات القتالية، مشددة على أنَّ "الحرب توقفت في ميادين المعارك، لكنها مستمرة في أذهان من عانوا ويلاتها".

وأدّى تكرار مثل هذه الحوادث إلى قيام إحدى لجان الكنيست ببحث الأمر وإعداد تقرير مفصل كشف عن أرقام مقلقة؛ إذ حاول 279 جنديًا الانتحار خلال العام والنصف الماضيين.

تفاقم حالات الانتحار

وشهدت حالات الانتحار في الجيش زيادة بنسبة 56% منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، وبلغ عدد الجنود الذين انتحروا في المتوسط نحو 18 جنديًا سنويًا خلال الأعوام 2023 و2024 و2025.

وأكد تقرير مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست، الصادر نهاية أكتوبر 2025، أنَّ 78% من الجنود الذين انتحروا في عام 2024 كانوا مقاتلين، ما يشير إلى أن النسبة بين المقاتلين أعلى منها في صفوف الجيش عمومًا.